اليمن
سياسة

كيف تسهم شبكات التجارة والصين في تعزيز القدرات العسكرية لجماعة الحوثي؟

يمن مونيتور٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٧ ص0 مشاهدة
كيف تسهم شبكات التجارة والصين في تعزيز القدرات العسكرية لجماعة الحوثي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من غوانغتشو إلى صنعاء.. كيف تغذي الصين آلة الحرب الحوثية؟" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير تحقيقي عن تفاصيل دقيقة حول كيفية حصول جماعة الحوثي على مواد ومكونات ذات استخدام مزدوج من الصين لتغذية ترسانتها العسكرية وصناعاتها المحلية من صواريخ وطائرات مسيّرة.

داخل مستودع في مدينة عدن، فحص خبراء أسلحة حاويات شحن قادمة من الصين عبر سفن تجارية مثل "سي إم إيه سي جي إم بوتشيني" و"تشو تشنغ شين تشو" و"سي إم إيه سي جي إم فيردي"، حيث عُثر على آلات صناعية ومواد كيميائية تشمل زعانف خلفية لصاروخ باليستي إيراني من طراز خيبر شكان وراتنج الفينول المقاوم للحرارة.

وأشار فواز البسيسي، المدير العام لإدارة المنافذ البرية والبحرية والجوية في عدن، إلى أن المكونات وُزعت عمداً لتصعيب عملية اكتشافها. وجاءت هذه العمليات بناءً على معلومات استخباراتية أميركية دقيقة قادت لتتبع شحنات مرتبطة برجل الأعمال اليمني فارس المؤيد.

وأوضح خبراء مثل هنري تومسون وولف كريستيان بايس وبيتر سالزبوري وندوى الدوسري أن الحوثيين باتوا يعتمدون على شبكات تجارية يمنية في غوانغتشو وجنوب الصين لاستيراد قطع تضاهي الصناعات الغربية وبتكلفة أقل، مما يمنحهم استقلالية متزايدة في تصنيع الأسلحة وتجاوز القيود الأممية المفروضة عبر آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش في اليمن ومقره جيبوتي.

شارك الخبر: