تفاصيل مثيرة يكشفها إيهود أولمرت عن خداع الأسد وتدمير المفاعل النووي السوري


هذا الخبر بعنوان "حاول خداعي فخدعته .. أولمرت يفضح كيف خدع الأسد بينما كان يحضر لتدمير مفاعله النووي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تزامناً مع إصدار كتابه الجديد "أريزونا كلنا"، يعود رئيس وزراء إسرائيل السابق إيهود أولمرت إلى تسليط الضوء على إحدى أبرز العمليات الاستخباراتية في تاريخ إسرائيل، وهي تدمير المفاعل النووي السوري عام 2007. جاء ذلك في مقابلة موسعة أجراها مع الصحفي أميت سيغال ضمن برنامج "وضع الاستماع".
وتضمنت المقابلة تفاصيل وروايات غير مسبوقة عن الكواليس التي سبقت الهجوم؛ بدءاً من الحدس الذي أبدته ضابطة شابة في الموساد تُدعى "أنات" حين شككت في غياب برنامج نووي سوري رغم رفض قادتها لهذا الطرح، ومروراً بالعملية الجريئة التي قادها رئيس الموساد الأسبق يوسي كوهين في أوروبا واستهدفت رئيس البرنامج النووي السوري، وصولاً إلى اتخاذ قرار سياسي منح الأولوية للعملية النووية متجاوزاً جهود تحديد مكان الجندي الأسير جلعاد شاليط.
وأوضح أولمرت أن ثلاثة أحداث فقط ستظل محفورة في الذاكرة التاريخية المقترنة باسمه، وهي: حرب لبنان الثانية، إدانته القضائية، وعملية تدمير المفاعل النووي السوري.
وحول جذور هذا التحرك الاستخباراتي، أشار أولمرت إلى واقعة الكشف عن البرنامج النووي الليبي عام 2003، حين أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل بنجاحها في إقناع الزعيم الليبي معمر القذافي بالتخلي عن برنامجه، واصفاً تلك الحادثة بأنها "أكبر فشل استخباراتي في تاريخ إسرائيل". وعلى إثر ذلك، أصدر رئيس الوزراء آنذاك أرئيل شارون توجيهات بمراقبة أي نشاط نووي مشتبه به.
كما تطرق أولمرت إلى دور الضابطة "أنات" التي واصلت متابعة الشأن السوري حتى وصلت إلى مئير داغان رئيس الموساد الأسبق، الذي استمع إليها وأحال القضية إلى نقاش رسمي. ووصف أولمرت عملية يوسي كوهين بأنها مجازفة غير مسؤولة بعدما حاول تجنيد رئيس البرنامج النووي السوري بدلاً من اختطافه.
وكشف أولمرت عن مشاركة نحو 2600 شخص في الاطلاع على عمليات المراقبة وسط إجراءات سرية بالغة، مستحضراً أيضاً حواراً مع رئيس الوزراء الأسبق مناحيم بيغن ومفاوضات سابقة أجراها مع الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، ليختتم بالقول إنه حاول خداعه لكنه نجح في خداعه بالنهاية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة