انقسام عسكري أمريكي بشأن ضرب الحوثيين وترامب يدرس خيارات التدخل في اليمن


هذا الخبر بعنوان "انقسام داخل القيادة العسكرية الأمريكية بشأن ضرب الحوثيين وترامب يبحث خيارات التدخل في اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت شبكة NBC News الأمريكية، استناداً إلى مصادر من مسؤولين أمريكيين، عن وجود حالة من الانقسام داخل القيادة العسكرية الأمريكية حيال إصدار الرئيس دونالد ترامب توجيهات بتنفيذ عمل عسكري ضد مليشيا الحوثي في اليمن، وذلك بالتزامن مع مطالبات سعودية مستمرة بتوسيع نطاق الدعم الأمريكي للتصدي لهجمات المليشيا.
ووفقاً للشبكة، يرى بعض القيادات داخل وزارة الدفاع وإدارة ترامب ضرورة تفادي فتح جبهة قتال جديدة بالمنطقة، تخوفاً من نفاد مخزونات الأسلحة الدفاعية بعيدة المدى، فضلاً عن عدم تعرض السفن الأمريكية لأي هجمات حوثية. وفي المقابل، يدعم قادة آخرون توجيه ضربات عسكرية ضد الحوثيين لمساندة السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تستهدفها.
وأوضحت NBC News أن الرئيس دونالد ترامب كان قد أصدر توجيهات بشن غارات جوية على الحوثيين يوم الأحد، قبل أن يصدر توجيه لاحق بإلغاء القرار بعد فترة وجيزة، بينما ذكر مسؤول أمريكي أن الرئيس لم يستبعد خيار اللجوء إلى العمل العسكري في المستقبل. كما عرض البنتاغون على الرئيس عدة خيارات تهدف إلى تقليص قدرات الحوثيين العسكرية منذ يوم الخميس، مع تأكيد مسؤول عسكري توفر أصول عسكرية كافية للقوات الأمريكية بالمنطقة للتحرك فور صدور الأوامر.
من جهة أخرى، حذر قائد عسكري أمريكي رفيع المستوى في المنطقة من أن أي تصعيد ضد الحوثيين قد مضاعفة المخاطر المحيطة بالقوات الأمريكية ومهامها المرتبطة بالحرب مع إيران، ومن ضمنها العمليات البحرية في مضيق هرمز، في حين أفاد القيادة بأن القوات قادرة على أداء المهام الخاصة بإيران وتوجيه ضربات للحوثيين مع تقليص بعض المخاطر المحتملة.
وأشارت الشبكة إلى أن واشنطن تقدم للسعودية دعماً استخباراتياً ومساعدات في التخطيط العسكري، إلى جانب وجود مستشارين عسكريين ودعم لوجستي، في حين تطالب الرياض بمشاركة أمريكية أوسع تتضمن المساعدة في تنفيذ ضربات ضد الحوثيين. وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة سوف تلتزم بتعهداتها تجاه السعودية، مشدداً على أن واشنطن ستظل داعمة للسعودية وتقف بجانبها عند الحاجة، ومبيناً أن بلاده تدرس سبل التعامل مع هذا التصعيد مع التحذير من تداعياته على البحر الأحمر والاقتصاد السعودي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة