اليمن
سياسة

تقرير إيطالي يحذر: تصعيد الحوثيين يفرض ضغوطاً جسيمة على جيبوتي ويهدد المصالح الإثيوبية

يمن مونيتور٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٣ ص0 مشاهدة
تقرير إيطالي يحذر: تصعيد الحوثيين يفرض ضغوطاً جسيمة على جيبوتي ويهدد المصالح الإثيوبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير إيطالي: تصعيد الحوثيين يضغط على جيبوتي ويهدد مصالح إثيوبيا" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة «إيل سولي 24 أورِه» الإيطالية، يوم الأربعاء، عن تداعيات خطيرة لتصعيد جماعة الحوثيين في اليمن وسيطرتها على مواقع استراتيجية قرب مضيق باب المندب، مؤكدة أن ذلك يضع جيبوتي في مواجهة أزمات أمنية واقتصادية وإنسانية متصاعدة، مع انعكاسات مباشرة على إثيوبيا.

وأوضح التقرير الذي أعده الكاتب ألبرتو ماغناني أن جيبوتي تعتمد اعتماداً كبيراً على موقعها الجغرافي وموانئها المطلة على باب المندب، وهي تواجه اليوم تحديات جسيمة بسبب التطورات العسكرية في الجانب اليمني وتدفق أعداد كبيرة من اليمنيين الفارين عبر البحر بحثاً عن الأمان.

وبيّن التقرير أن ميناء جيبوتي يُعد ركيزة أساسية لاقتصاد البلاد، إضافة إلى مروره عبره بالنسبة الكبرى من التجارة الموجهة إلى إثيوبيا، إلى جانب استضافة جيبوتي لقواعد عسكرية أجنبية متعددة، مما يجعل أي تهديد لأمن البحر الأحمر خطراً مباشراً على مصالحها الحيوية.

ولفت التقرير إلى أن سيطرة الحوثيين على جزيرة ميون (بريم) الواقعة في مضيق باب المندب تمنحهم نفوذاً أكبر للتحكم في حركة الملاحة في أحد أهم الممرات المائية العالمية الرابطة بين البحر الأحمر وخليج عدن. وتتزامن هذه التطورات مع موجات نزوح متسارعة من الساحل الغربي لليمن نحو جيبوتي، بالتزامن مع تقارير المنظمة الدولية للهجرة التي أكدت عبور آلاف اليمنيين، بينما تخطى عدد النازحين داخلياً حاجز مئة ألف شخص وفقاً لتقديرات أممية خلال شهر سبتمبر الجاري.

ونقل التقرير تحذيرات محللين من أن استمرار هذا التصعيد سيضر بالاستقرار الأمني والاقتصادي في جيبوتي، لا سيما إذا انخفضت حركة السفن وتضاعفت مخاطر الملاحة، مما يؤدي إلى تراجع نشاط الموانئ وعائداتها المالية. كما نبه التقرير إلى أن تعطل حركة التجارة عبر جيبوتي قد يدفع إثيوبيا، باعتبارها دولة غير ساحلية، إلى تسريع مساعيها نحو تنويع منافذها البحرية وزيادة الاعتماد على بدائل إقليمية أخرى مثل ميناء بربرة.

وتسعى إثيوبيا منذ أعوام لتوسيع خيارات وصولها إلى البحر في ظل اعتمادها شبه الكلي على الممر التجاري عبر جيبوتي، وهو ما يفرض إعادة صياغة الحسابات الاقتصادية والاستراتيجية لدول منطقة القرن الأفريقي في حال استمرار تلك الاضطرابات. وتأتي هذه المخاوف متوافقة مع التحذيرات الإقليمية المتنامية من تداعيات توسع الحوثيين على الساحل الغربي لليمن، إثر سيطرتهم خلال شهر سبتمبر على مدينة المخا ومناطق أخرى وجزيرة ميون، مما عزز تمركزهم بالقرب من أبرز المهارج والممرات البحرية في العالم.

شارك الخبر: