تصاعد العمليات العسكرية في الساحل الغربي لليمن يجبر أكثر من 132 ألف شخص على النزوح


هذا الخبر بعنوان "الهجرة الدولية: نزوح أكثر من 132 ألف شخص جراء التصعيد العسكري في الساحل الغربي لليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن ارتفاع حصيلة النازحين نتيجة التصعيد العسكري المستمر في مناطق الساحل الغربي لليمن لتتجاوز 132 ألف فرد، ما يعادل نحو 22,055 أسرة، وذلك في الفترة الممتدة من بدء التوتر العسكري في يونيو الماضي وحتى 20 سبتمبر الجاري.
وبيّنت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة في تحديثها الإنساني الأخير، أنه تم تسجيل نزوح 2,892 فرداً إضافياً خلال الأيام القليلة الماضية، مما أدى إلى زيادة إجمالي الفارين من جحيم المواجهات بين شهري أغسطس وسبتمبر إلى ما يفوق 131 ألف شخص رحلوا بحثاً عن المأوى والأمان في المحافظات المجاورة.
ولفت التقرير إلى أن محافظة تعز تصدرت قائمة المحافظات المستقبلة للنازحين بنسبة استحوذت على 57% بواقع نحو 74,790 فرداً، تلتها محافظة لحج بنسبة 26% مسجلة 34,428 فرداً، ثم العاصمة المؤقتة عدن بنسبة 8% بما يعادل 9,942 فرداً، بينما تتوزع باقي الأعداد بنسب متفرقات على محافظات الحديدة، وأبين، وحضرموت، ومأرب، وسط تصاعد المخاوف من ضغوط هائلة تفوق طاقة وقدرات الاستجابة الإنسانية في تلك المناطق.
وفي ذات السياق، كان المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بابار بالوش، قد حذر من احتمالية وقوع موجة نزوح جديدة وواسعة النطاق في اليمن مع اشتداد المعارك، مرجحاً بلوغ أعداد النازحين داخلياً لأكثر من 230 ألف شخص خلال القادم من الأشهر، بينما تدفع المعارك الآلاف من اليمنيين لخوض غمار رحلة بحرية بالغة الخطورة عبر باب المندب قاصدين جيبوتي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة