أزمة غاز خانقة في عدن: أين اختفت مقطورات "أمصرة"؟ والسوق السوداء تزدهر


هذا الخبر بعنوان "كارثة تموينية تضرب عدن.. أين ذهبت مقطورات غاز "أمصرة" ومن يقف خلف انعاش السوق السوداء؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد العاصمة المؤقتة عدن أزمة غاز خانقة، مما أدى إلى شلل شبه تام في الحركة، وذلك بعد توقف إمدادات الغاز المخصصة للمحطات المركزية لتعبئة الأسطوانات المنزلية والمحطات الرسمية لمركبات المواطنين. وتتفاقم هذه الأزمة التموينية يومًا بعد يوم، مؤثرة على الحياة اليومية للسكان.
وكشفت مصادر مطلعة أن السبب المباشر لانقطاع الغاز عن محطات السيارات هو تحويل الكميات والمخصصات الرسمية الموجهة لمركبات المواطنين بالكامل لصالح المصانع والمطاعم الكبرى. ووصف المصدر هذه الإجراءات بأنها "تصرف كارثي" يمثل استنزافًا علنيًا وتعديًا صارخًا على حصص المواطنين الأساسية لصالح الفئات التجارية.
وأشارت المصادر إلى أن مقطورات الغاز التي أُفرج عنها مؤخرًا وسمح لها بالعبور من نقطة "قطاع أمصرة" لم تكن مخصصة لحل أزمة المواطنين، بل تم توجيه حمولتها بالكامل للقطاع التجاري من مطاعم ومصانع، مع تجاهل تام لاحتياجات الأسر والمحطات الرسمية التي اضطرت لإغلاق أبوابها.
في ظل إغلاق المحطات الرسمية الملتزمة بالأسعار المعيارية في عدن، شهدت المحافظة ارتفاعًا جنونيًا في أسعار الغاز بالسوق السوداء والمحطات غير الملتزمة، حيث وصل سعر صفيحة الغاز (20 لترًا) إلى 19,000 ريال يمني. هذا الارتفاع أثار موجة سخط واسعة وشكوكًا حول كيفية حصول تجار السوق السوداء على الغاز في ظل توقف الإمدادات الرسمية.
وتشير هذه المعطيات إلى وجود تلاعب واسع وتنسيق لتسريب الحصص، سواء عبر الاحتكار والتخزين لخلق تعطيش متعمد للسوق، أو عبر تهريب الحصص التجارية والمتاجرة بها بأسعار مضاعفة تستنزف قدرة المواطنين المالية.
اقتصاد
اقتصاد
صحة
سياسة