اليمن
سياسة

دبلوماسي أمريكي يكشف الاستراتيجية الفعالة لتقويض الحوثيين وتجفيف منابع تمويل إيران

عدن الغد٢١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٩ ص0 مشاهدة
دبلوماسي أمريكي يكشف الاستراتيجية الفعالة لتقويض الحوثيين وتجفيف منابع تمويل إيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دبلوماسي أمريكي سابق يكشف مفتاح هزيمة الحوثيين.. ما هو؟" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا الدبلوماسي الأمريكي السابق ديفيد راندل إلى تكثيف الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران، مشددًا على أن مواجهة الحوثيين والميليشيات العراقية المدعومة من طهران تبدأ بقطع إمدادات التمويل عنها.

وفي مقال نشرته صحيفة «تلغراف» البريطانية، أوضح راندل أن تداخل هجمات الحوثيين على الساحل الغربي لليمن مع استهداف خط أنابيب النفط السعودي ومنشآت شركة أرامكو يعكس تصعيدًا إيرانيًا مقصودًا لزيادة أعباء الصراع على دول الخليج والاقتصاد العالمي.

وبيّن أن خط أنابيب الشرق والغرب السعودي كان يضخ نحو 5 بالمائة من إمدادات النفط العالمية من المنطقة الشرقية صوب ميناء ينبع على البحر الأحمر متجاوزًا مضيق هرمز، قبل أن تحول الصادرات المتجهة نحو آسيا عبر باب المندب.

وأشار إلى أن استثناء الحوثيين للسفن السعودية من حوادث استهداف الملاحة يبرز الأهمية الاستراتيجية للسيطرة على مضيق باب المندب الذي يمر عبره قرابة 12 بالمائة من التجارة الدولية، منبهًا إلى أن المساس بهذا الممر يهدد بخلخلة حركة التجارة ومضاعفة رسوم الشحن والتأمين.

وتطرق راندل إلى الاعتداء على خط أنابيب الشرق والغرب، مبينًا أن البيانات الأولية نسبت الفعل إلى الحوثيين، بينما أفادت معلومات لاحقة بأن الطائرات المسيّرة انطلقت من جنوب العراق عبر ميليشيات موالية لإيران في محافظة ميسان.

وحول الشأن الإيراني، لفت الدبلوماسي الأمريكي السابق إلى أن العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية شرعت في تقويض قدرات طهران الاقتصادية، مسلطًا الضوء على انخفاض شحنات النفط الخام وتكدس المخزونات، بالتوازي مع العقوبات الأمريكية على بنوك عراقية ترتبط بتعاملات مع إيران.

وطالب بتوسيع نطاق العقوبات لتطال مصارف في بلدان أخرى، مؤكدًا أن تعظيم الضغوط الاقتصادية سيقوض قدرة النظام الإيراني على تمويل وتسليح أذرعه في المنطقة.

أما بخصوص الشأن اليمني، فاعتبر راندل أن الحوثيين يفتقرون لأي ضمانة لديمومة سيطرتهم على المرتفعات، متطرقًا إلى تقدم القوات الحكومية في الجوف والبيضاء وتعز وأجزاء من الحديدة بالتوازي مع إعلان توجهها صوب صنعاء.

واختتم بالتأكيد على أن مجابهة الجماعات المدعومة من إيران يجب ألا تقتصر على التصدي للطائرات المسيّرة ومنصات إطلاق الصواريخ فحسب، بل تستوجب ضرب شبكات الدعم والتمويل، ومضاعفة الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران.

شارك الخبر: