قيادي حوثي بارز يكشف تفاصيل العملية الخاطفة في صنعاء وينفي شائعات الإنزال العسكري


هذا الخبر بعنوان "لأول مرة... قيادي حوثي بارز يكشف حقيقة الانزال وتفاصيل "العملية الخاطفة" في صنعاء - [استمع]" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف محمد البخيتي، عضو ما يسمى بـ"المكتب السياسي" التابع لمليشيا الحوثي، ولأول مرة، تفاصيل جديدة بشأن العملية "الخاطفة" التي نُفذت يوم الجمعة في العاصمة صنعاء وأحدثت ارتباكاً واسعاً في صفوف الجماعة.
وفي إحدى المساحات الحوارية على منصة "إكس"، أوضح البخيتي أنه تم وضع دراجة نارية مفخخة أمام قسم شرطة في منطقة ظهر حمير شرقي صنعاء، وأخرى أمام منزل أحد الموالين لهم. وأسفر انفجار الدراجتين عن سقوط إصابات في أوساط المدنيين "دون تسجيل أي وفاة حتى الآن"، متهماً القاعدة وداعش بالوقوف خلف الهجوم.
وأكد البخيتي أنه "لم يحدث أي إنزال عسكري"، متسائلاً: "من يفكر أصلاً في عمل إنزال بصنعاء؟". واعتبر أن اللجوء لأسلوب المفخخات هو أمر "رخيص"، مهدداً بأن أي استهداف باسم داعش والقاعدة داخل مناطق سيطرتهم "سيتم الرد عليه في وسط الرياض" و"في عمق الرياض".
وعلى صعيد متصل، أشارت مصادر أمنية إلى امتداد النطاق الجغرافي للعملية من منطقة بيت بوس جنوباً إلى حي الجراف ومحيط المطار شمالاً، حيث نُفذت بتنسيق دقيق عبر طائرات مسيرة انقضاضية ودراجات نارية مفخخة استهدفت مقرات أمنية وعسكرية حساسة. ورافق ذلك ضربات جوية لطائرات "سكاي واسب" فوق جبال عيبان ونقم، واستهداف لمرافق اتصالات حيوية في الحوبان والراهدة بمحافظة تعز، إلى جانب هجوم سيبراني شل شبكات الاتصالات والتخزين السحابي للمليشيا.
من جانبها، كشفت منصة "شيبا إنتليجنس" الاستخباراتية عن تفاصيل عملية استباقية حملت اسم "في قلب العدو"، استهدفت المقر الرئيسي لشبكة الألياف الضوئية وغرفة الاتصالات السريين للجماعة، وأسفرت عن مقتل أربعة خبراء إيرانيين من الحرس الثوري الإيراني والقيادي الحوثي المدعو "أبو أحمد المداني"، وإصابة آخرين بينهم أنباء عن تواجد القيادي محمد حسين بدر الدين الحوثي في الموقع لحظة الاستهداف.
وفي أعقاب الانفجار، فرضت المليشيا طوقاً أمنياً مشدداً ونشرت نقاط تفتيش عشوائية. وفي محاولة للتغطية على الخسائر، أقر المتحدث العسكري يحيى سريع بوقوع الهجوم قبل أن يعلن عن تنفيذ هجمات بالصواريخ والمسيرات نحو الرياض وينبع، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لتشتيت الأنظار عن الاختراق الداخلي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة