تصعيد عسكري للحوثيين قرب باب المندب ومعارك جديدة تهدد طرق الملاحة وتعز


هذا الخبر بعنوان "نيويورك تايمز: تصعيد حوثي على بوابة باب المندب.. معارك جديدة تهدد طرق الملاحة وتعز" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن مليشيا الحوثي تخوض معارك عنيفة مع مقاتلين في مناطق جبلية جنوب غربي اليمن، في تصعيد ميداني جديد. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين يمنيين اندلاع مواجهات في مناطق الوزيعية والمضاربة وراس العارة، موضحة أن السيطرة على هذه المناطق قد تمكن الحوثيين من قطع الطريق بين مدينة تعز وعدن ومضاعفة الضغط على القوات المدعومة من السعودية في تعز.
وبيّنت المصادر ذاتها أن الأيام الماضية شهدت أيضاً اشتباكات حول كهبوب، وهي منطقة جبلية تشرف على مضيق باب المندب الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية للتجارة الدولية. وبدوره، أوضح ضابط الجيش التابع للحكومة اليمنية، عبد الباسط الباهر، لـ«نيويورك تايمز» أن سيطرة الحوثيين على تلك المناطق ستمنحهم أفضلية لعزل تعز عن عدن ومحاصرة القوات الموالية للحكومة في المدينة.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه التطورات تطرح علامات استفهام حول موقف الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي للسعودية، من توسيع الدعم العسكري للمملكة لمواجهة الحوثيين أو التدخل المباشر. وفي هذا السياق، ذكر مسؤولون اطلعوا على المحادثات أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض هذا الشهر طلباً قدمه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لزيادة الدعم العسكري ضد الحوثيين.
من جانبها، أشارت أبريل آلي، الباحثة في الشؤون اليمنية بمعهد واشنطن، حسب الصحيفة، إلى أن الحوثيين يسعون لتثبيت مكاسبهم في الساحل الغربي والتوسع باتجاه محافظتي تعز ومأرب، معتمدة على مسارين عسكري وإعلامي.
وتعود أصول الحرب الدائرة في اليمن إلى عام 2014 حين سيطر الحوثيون على صنعاء ومناطق واسعة من البلاد، تلا ذلك تدخل تحالف تقوده السعودية في اليمن عام 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً. وبحسب «نيويورك تايمز»، تأتي هذه التطورات إثر انهيار هدنة هشة استمرت منذ عام 2022 بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة