اليمن
سياسة

مقابر جماعية سرية.. الحوثيون يتسترون على خسائرهم البشرية الفادحة لتفادي الانهيار المعنوي

المشهد اليمني٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢١ ص0 مشاهدة
مقابر جماعية سرية.. الحوثيون يتسترون على خسائرهم البشرية الفادحة لتفادي الانهيار المعنوي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحوثيون يدفنون قتلاهم في مقابر جماعية للتخفيف من هول الصدمة في صفوف مقاتليهم" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مصادر مطلعة عن لجوء ميليشيا الحوثي إلى دفن قتلاها في مقابر جماعية سرية في جبهات الساحل الغربي وأطراف محافظتي الجوف ومأرب، في محاولة للتستر على حجم خسائرها البشرية الفادحة.

وقالت المصادر لـ"المشهد اليمني" إن الميليشيا أقدمت على دفن العشرات من عناصرها في مقابر جماعية، بدلاً من تسليم جثامينهم لذويهم، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى التخفيف من هول الصدمة والانهيار المعنوي في صفوف مقاتليها. وأضافت المصادر أن الميليشيا اعتمدت هذا الأسلوب بعد تصاعد رفض الأسر القبلية الدفع بأبنائها إلى جبهات القتال، في ظل تزايد أعداد القتلى بشكل غير مسبوق.

وأكدت المصادر أن عشرات الأسر التي انقطعت أخبار أبنائها خلال مشاركتهم في القتال إلى جانب الحوثيين، تمارس ضغوطاً كبيرة على قيادات الجماعة للكشف عن مصيرهم. واتهمت الأسر الميليشيا بتعمد ترك جثامين أبنائها في العراء وميادين القتال أو دفنهم في مقابر جماعية بهدف التعتيم على الرقم الحقيقي للخسائر وتفادي الغضب الشعبي.

وكشفت المصادر عن فجوة بين الأرقام المعلنة والواقع، حيث لم تسلم الميليشيا سوى 450 جثة لذويها، فيما تؤكد تقديرات طبية مستقلة أن عدد القتلى الحقيقي يقارب ثلاثة آلاف قتيل، مع وجود جثامين مكدسة في ثلاجات المستشفيات الحكومية التي حولتها الميليشيا إلى مشارح وثلاجات مخصصة لحفظ الأسماك.

وبحسب المصادر، فإن فرقاً طبية تابعة للجماعة تواصل عمليات انتشال بطيئة ومتعمدة من جبهات الساحل الغربي وتعز والبيضاء ومأرب، وسط احتقان وغضب متزايد بين القبائل.

شارك الخبر: