معارك شرسة في المرتفعات الحاكمة من الوازعية إلى باب المندب غربي اليمن


هذا الخبر بعنوان "معارك المرتفعات الحاكمة من الوازعية إلى باب المندب.. تعرّف على مسرح المواجهات غربي اليمن" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل المواجهات العنيفة بين قوات الحكومة اليمنية وعناصر جماعة الحوثي غربي البلاد، وتتركز أعنف المعارك في المناطق الواقعة بين محافظتي لحج وتعز منذ أكثر من ثمانية أيام دون أن تتمكن الجماعة من تحقيق أي تقدم يؤمن سيطرتها على الساحل وباب المندب.
وأظهر رصد مسرح المواجهات تركز المعارك في المناطق الواقعة بين جنوب شرق مديرية الوازعية بتعز وشمال المضاربة ورأس العارة بلحج، حيث تتمركز وحدات من قوات العمالقة ودرع الوطن، بإسناد من مسלחי قبيلة الصبيحة. كما تتواصل المواجهات في الجبهات الممتدة شرق الوازعية في الكدحة وبني عمر شمال غرب جبل جرداد وبني بكاري وصولاً إلى العنين شمال شرق مديرية جبل حبشي، حيث تتمركز قوات من محور تعز العسكري والمقاومة الشعبية، إلى جانب تعزيزات من وحدات محور طور الباحة.
وشهدت جبهة جبال كهبوب معارك هي الأعنف منذ انسحاب قوات المقاومة الوطنية من المخا، ورغم أن الحوثيين وجدوا الطريق سالكاً حتى باب المندب، إلا أنهم يعجزون عن تأمين مكاسبهم والتقدم شرقاً للسيطرة على سلسلة جبال كهبوب. وتصدت القوات الحكومية لهجمات الحوثيين بإسناد من الطيران الحربي والمسيرات والقصف الصاروخي، مع استخدام سلاح نوعي واستهداف الحوثيين بالصواريخ الموجهة الحرارية، مما تكبدت معه الجماعة خسائر كبيرة.
ولم تتوقف الجماعة عند جبال كهبوب، بل اتجهت شرقاً مهاجمة مناطق البوكرة والعلقمة والشريرة ذات التضاريس الصعبة في محاولة لإيجاد ثغرة للالتفاف على كهبوب. وشهدت تلك المناطق تسللاً لعناصر الحوثي واندلاع معارك مع الأهالي حتى دفعت القوات الحكومية بتعزيزات أوقفت الزحف وقادت هجوماً معاكساً كما حدث في جبال نمان ومناطق العلقمة والشريرة.
ويمكن تقسيم مسرح المواجهات إلى عدة جبهات تشمل جبهة كهبوب، وجبهة العلقمة والمنصورة، ومناطق بني عمر، ومحور شرق الوازعية، حيث تواصل جماعة الحوثي هجماتها في محاولة للتوغل والسيطرة على المناطق الحاكمة شرق باب المندب وإطباق الحصار على تعز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة