وزارة الأوقاف اليمنية ترد بقوة على مفتي ليبيا وتفند مزاعمه حول الأزمة اليمنية


هذا الخبر بعنوان "بعد تطاوله على المقدسات وشرعنته للانقلاب.. الأوقاف اليمنية تُحرج مفتي ليبيا برد غير متوقع" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شنت وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية هجوماً حاداً ورداً شديد اللهجة على تصريحات مفتي ليبيا، الشيخ الصادق الغرياني، بشأن الحرب في اليمن وموقفه الأخير من جماعة الحوثيين. وأكدت الوزارة أن ما صدر عن الغرياني يبتعد تماماً عن الفهم الفقهي المنضبط والقراءة الواقعية للنوازل وأحداث المنطقة.
وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أن الفتاوى والأحكام الشرعية التي تمس دماء اليمنيين وأمنهم القومي ومقدساتهم لا يمكن إطلاقها جزافاً، بل تتطلب إحاطة شاملة بالواقع ووقائعه ومآلاته. ودعت المفتي الليبي إلى التثبت والرجوع إلى علماء اليمن المشهود لهم بدلاً من بناء مواقفه على معلومات وصفت بالمضللة والمجتزأة.
وفند البيان تصريحات الغرياني التي صور فيها النزاع على أنه "حرب بين اليمن والمملكة العربية السعودية"، واصفاً هذا الطرح بـ "الزائف والمجافي للحقيقة". وأكدت الوزارة أن أصل المعركة وجوهرها هو صراع بين الشعب اليمني المتمسك بدولته ونظامه الجمهوري، وبين ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة رسمياً من إيران.
وأضاف التقرير أن الميليشيات الانقلابية هي من بدأت بالخروج المسلح على السلطة الشرعية والإجماع الوطني، واستهدفت دور القرآن والمساجد وصولاً إلى اجتياح العاصمة صنعاء والانقلاب على الدولة، ثم الزحف نحو المحافظات الجنوبية وعدن، وهو ما دفع القيادة الشرعية لاستدعاء الشقاق العربي لإنقاذ البلاد.
ولفت البيان إلى أن تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في 26 مارس 2015 جاء استجابة لطلب رسمي ودستوري، مشيرة إلى أن محاولة اختزال الصراع في مواجهة بين الرياض وصنعاء تهدف لتغييب الحقيقة والتغطية على الانقلاب المسلح واختطاف مؤسسات الدولة.
وحذرت الأوقاف اليمنية من تحول الجماعة الحوثية إلى أداة تنفيذية للمشروع الإيراني الخبيث بالمنطقة، وما يشكله ذلك من تهديد مباشر لسلامة الملاحة البحرية الدولية والدول المجاورة، فضلاً عن استهداف الحرمين الشريفين وإلحاق الدمار الشامل بالبنية التحتية لليمن.
واختتمت الوزارة ردها بدعوة الغرياني ومن يسير على نهجه إلى مراجعة مواقفهم والتوقف عما أسمته "تبييض الجرائم الدموية للميليشيات"، مؤكدة أن الواجب الديني والأخلاقي المفترض على علماء الأمة هو الوقوف مع الشعب اليمني في وجه المشروع الصفوي والانقلابي، واستنكار الاستهداف المتكرر لقبلة المسلمين والمقدسات الإسلامية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة