اليمن
سياسة

قراءة في فكر مهنا الحبيل: التجمع اليمني للإصلاح ومشروع الدولة الجمهورية في مواجهة النفوذ الإيراني

عدن الغد١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٩ ص0 مشاهدة
قراءة في فكر مهنا الحبيل: التجمع اليمني للإصلاح ومشروع الدولة الجمهورية في مواجهة النفوذ الإيراني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإصلاح اليمني في مرمى الفكر الإيراني.. مهنا الحبيل يفتح أخطر ملفات الصراع على الجمهورية والوطن" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلط الباحث المتخصص في الفكر الإسلامي مهنا الحبيل الضوء على طبيعة العلاقة بين التجمع اليمني للإصلاح وفكرة الجمهورية والوطن، وذلك من خلال مقال ناقش فيه خطوة الحزب المتمثلة في إطلاق نشيده الجمهوري الجديد، معتبراً أن هذا التحرك يعكس ارتباط الإصلاح بالمشروع الجمهوري في اليمن.

وأوضح الحبيل أن التجمع اليمني للإصلاح يمثل، استناداً إلى قراءته لتاريخه وأدبياته، امتداداً للحركة الإسلامية اليمنية في صورتها الأولى، مشيراً إلى وجود روابط تاريخية بين تجربته وتجارب تيارات فكرية وشخصيات يمنية وعربية عارضت نظام الإمامة وسعت نحو تأسيس دولة حديثة تستند إلى مبادئ الجمهورية والوطن.

وأضاف أن التقارب الذي نشأ في محطات تاريخية سابقة بين الإسلاميين والقوميين واليساريين ضد نظام الإمامة، استند إلى رفض الكهنوت السياسي والديني، لافتاً إلى أن النموذج الحوثي يمثل امتداداً مغايراً يتصل ارتباطاً وثيقاً بالمشروع الإيراني.

وتناول الحبيل ما سماه بـ«المحور الإيراني الفكري»، مبيناً أنه يسعى إلى إضعاف مفهوم الوطن لدى الشباب وتوجيههم نحو مشروع أممي يتجاوز الانتماءات الوطنية، وهو ما يختلف عن الطروحات الإسلامية التقليدية التي جمعت بين الانتماء للأمة الإسلامية وخدمة الأوطان.

وحذر الباحث من أن الخطاب الذي يناوئ فكرة الدولة الوطنية قد يفضي في النهاية إلى خدمة أجندات إقليمية، أبرزها المشروع الإيراني، مؤكداً أن ذلك يلقي بظلاله المباشرة على الأوضاع في اليمن في ظل الصراع الدائر مع جماعة الحوثيين.

وفي السياق ذاته، أكد الحبيل أن إطلاق التجمع اليمني للإصلاح لنشيده الجمهوري ليس حدثاً عابراً، بل هو امتداد لنهج تاريخي للحركة الإسلامية اليمنية التي جمعت بين المرجعية الإسلامية والانتماء العربي والذود عن الجمهورية، داعياً الشباب إلى حماية الوطن والاعتبار بذلك مسؤولية دينية ووطنية للتصدي لمواجهة تذويب اليمن في مشروع جماعة الحوثيين.

شارك الخبر: