كيف تعرقل مكاسب الحوثيين في البحر الأحمر خطط ترامب للضغط على إيران؟


هذا الخبر بعنوان "مكاسب الحوثيين في البحر الأحمر تعقّد حملة ترامب للضغط على إيران" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قد تؤدي المكاسب السريعة التي حققها الحوثيون في اليمن، والتي عززت قدرتهم على تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر، إلى تعقيد محاولات الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن حرب اقتصادية على إيران.
فبعد أكثر من ستة أشهر من القتال، ومع استنفاد الكثير من الخيارات العسكرية المتاحة للولايات المتحدة، اتجه ترامب إلى سلاح الاقتصاد، فارضاً حزمة عقوبات أطلق عليها اسم «يوم الإنزال الاقتصادي» (Economic D-Day)، في محاولة لإلحاق مزيد من الضرر بالاقتصاد الإيراني المنهك ودفع طهران إلى طاولة المفاوضات.
ولا شك أن الاقتصاد الإيراني يواجه ضغوطاً شديدة؛ إذ يبلغ معدل التضخم نحو 65 في المئة، فيما تراجعت قيمة الريال، وقلّصت القيود المفروضة على صادرات النفط قدرة البلاد على الحصول على العملات الأجنبية. لكن، وعلى الرغم من هذه الضغوط الاقتصادية، تمكنت إيران من مواصلة حملتها لتعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي في الخليج.
ورغم محاولات الجيش الأميركي مرافقة ناقلات النفط أثناء عبورها المضيق، فإنه لا يزال مغلقاً أمام معظم حركة الملاحة التجارية، وهو وضع بدأ بالفعل يترك آثاراً سلبية على الاقتصاد العالمي. والآن، في ظل التقدم الواسع الذي يحققه الحوثيون على امتداد الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، قد يحصل حليف رئيسي لطهران على ورقة ضغط إضافية في مواجهة ترامب، إذا أصبح قادراً على تعطيل حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر أيضاً.
تشير المؤشرات إلى أن الهجوم الحوثي في اليمن قد يكون جزءاً من خطة منسقة بعناية يقودها الحرس الثوري الإيراني، تستهدف تعطيل الملاحة في وقت متزامن عبر اثنين من أهم الممرات البحرية في الشرق الأوسط، بما يؤدي إلى إحداث اضطراب أكبر في الاقتصاد العالمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة