اليمن
عاجل

تحذير أممي عاجل: تصاعد المعارك في اليمن يهدد حياة ومستقبل أكثر من 12 مليون طفل

عدن الغد١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٨ ص0 مشاهدة
تحذير أممي عاجل: تصاعد المعارك في اليمن يهدد حياة ومستقبل أكثر من 12 مليون طفل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليونيسف تحذر: تصاعد القتال يفاقم معاناة أكثر من 12 مليون طفل في اليمن" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» تحذيرات شديدة اللهجة من أن تجدد المواجهات المسلحة في عديد المحافظات اليمنية يرهن مصير أكثر من 12 مليون طفل بكارثة إنسانية بالغة القسوة، بالتزامن مع موجات النزوح الواسعة وتوقف الخدمات الأساسية في قطاعي الصحة والتعليم.

وأوضحت المنظمة في بيانها الصادر الأربعاء، أن حدة الأعمال القتالية أجبرت آلاف الأسر على ترك منازلها قسرًا، وأسفرت عن سقوط ضحايا بين قتيل وجريح من الأطفال، فضلاً عن حرمان قطاعات واسعة منهم من حقوقهم الأساسية في التعلم والعلاج، مما يزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية المتردية أصلًا.

وأشارت البيانات إلى أن ما يزيد على 57 ألف طفل كانوا ضمن نحو 104 آلاف نازح سُجلوا خلال أسبوعين فقط اعتباراً من الثالث من سبتمبر. كما تواترت التقارير بشأن مقتل تسعة أطفال على الأقل وإصابة 12 آخرين وفقدان ثلاثة أطفال جراء هجوم استهدف الطريق الواصل بين الساحل الغربي وعدن.

وبيّنت المنظمة أن الاشتباكات الضارية التي شهدتها غرب تعز وجنوب الحديدة ومأرب ومناطق أخرى أدت إلى عزل الأطفال عن الخدمات الحيوية، لافتاً إلى خروج 26 مرفقًا صحيًا تدعمها المنظمة عن الخدمة، وإغلاق أو تعليق الدراسة في 243 مدرسة، وهو ما أثر سلبًا على أكثر من 137 ألف طالب وطالبة.

وفي السياق ذاته، صرح المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوارد بيجبيدر، بأن أطفال اليمن يرزحون تحت وطأة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن شريحة واسعة منهم لم تعاصر سوى حروب ونزوح مستمرين.

وأكد أن موجة العنف الأخيرة تقضي على ما تبقى من مقومات الاستقرار لهؤلاء الصغار الذين اكتووا بنار الجوع والتشرد وانقطاع التعليم لأعوام طويلة.

وبحسب أرقام اليونيسف، فإن نحو 12.2 مليون طفل في اليمن كانوا بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية حتى قبل اندلاع التصعيد الأخير، بينما يواجه أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة شبح سوء التغذية الحاد، من بينهم أكثر من 515 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، إضافة إلى وجود 3.2 مليون طفل في سن الدراسة خارج الأسوار المدرسية.

على صعيد متصل، أعلنت اليونيسف عن توسيع نطاق عمليات الإغاثة الطارئة لتقديم الدعم لنحو 231 ألف متضرر، عبر مساندة المرافق الصحية وتوزيع حقائب النظافة وخزانات المياه في تعز، وتوفير إمدادات إضافية للمياه والنظافة في مأرب، إلى جانب إعادة تشغيل تسع فرق طبية وتغذوية متنقلة في مخيمات النزوح والمجتمعات المتضررة بكل من عدن ومأرب وتعز.

ولفتت المنظمة إلى أن فرق حماية الطفل تواصل جهودها الحثيثة في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الحالات الفردية، لا سيما للأطفال غير المصحوبين بذويهم أو المنفصلين عن عائلاتهم، فضلاً عن تنفيذ حملات التوعية بمخاطر مخلفات الذخائر المتفجرة.

واختتمت المنظمة بيانها بتجديد نداءاتها الملحة إلى كافة أطراف النزاع بضرورة تحريم المساس بالمدنيين، وفي طليعتهم الأطفال، والالتزام التام ببنود القانون الدولي الإنساني، وتأمين ممرات آمنة ودون عراقيل لتدفق المساعدات الإنسانية نحو التجمعات الأكثر احتياجًا.

شارك الخبر: