اليمن
سياسة

منظمة دولية: الأطفال يدفعون الثمن الأكبر جراء التصعيد المستمر في اليمن

عدن الغد١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٠ ص0 مشاهدة
منظمة دولية: الأطفال يدفعون الثمن الأكبر جراء التصعيد المستمر في اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأطفال في صدارة ضحايا تصعيد مليشيا الحوثي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت منظمة «أنقذوا الأطفال» بأن الأطفال يمثلون أكثر من خُمس إجمالي الضحايا من القتلى والجرحى نتيجة التصعيد الأخير في اليمن، مؤكدة أن ما يفوق 80 في المائة من هؤلاء الأطفال الضحايا قد تعرضوا لقصف مباشر أو لهجمات نُفذت بواسطة الطائرات المسيّرة.

وبيّنت المنظمة عبر بيان رسمي لها أن الفترة الممتدة من 1 أغسطس (آب) الماضي وحتى 9 سبتمبر (أيلول) الجاري شهدت مقتل ما لا يقل عن 19 طفلاً وإصابة 49 آخرين، وذلك ضمن حصيلة إجمالية بلغت نحو 117 قتيلاً و206 مصابين من المدنيين جراء هذا التصعيد.

ولفتت المنظمة إلى أن الأسر النازحة تصل إلى وجهاتها في ظروف بالغة القسوة، بعدما اضطرت لمغادرة مناطقها بشكل مفاجئ ودون القدرة على اصطحاب مستلزماتها الأساسية، وسط ضغوط هائلة تعاني منها مراكز الاستقبال والمجتمعات المضيفة التي تجاوزت قدراتها الاستيعابية.

وأضافت أن أعداداً كبيرة من العائلات النازحة والأطفال تعاني من غياب المأوى المناسب، حيث يضطر بعضهم للسكن في مناطق مفتوحة أو مخيمات نزوح غير رسمية. وحذرت المنظمة من خطورة تزامن أعمال العنف والنزوح مع تفشي الأمراض المعدية كالمنقولة عبر المياه مثل الحصبة والإسهال المائي الحاد والكوليرا، فضلاً عن هطول الأمطار الغزيرة وتشكل السيول والفيضانات المفاجئة، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية محتملة.

وفي ذات السياق، أكدت ريشانا حنيفة، المديرة القطرية لمنظمة «أنقذوا الأطفال» في اليمن، أن الصغار يتحملون مرة أخرى الكلفة الباهظة لأعنف موجات العنف التي شهدتها البلاد منذ أعوام، موضحة أنهم يتعرضون للقتل والإصابات الجسيمة بالقنابل والرصاص خلال محاولات فرارهم بحثاً عن الأمان.

وأشارت حنيفة إلى أن الأطفال يعانون كذلك من إصابات بالغة وتداعيات نفسية عميقة، لافتاً إلى أن المنظمة تتلقى يومياً نداءات استغاثة تخص أطفالاً مصابين بحاجة ماسة للدعم. وأكدت أن العائلات التي كابدت لسنوات طويلة من تبعات الصراع والجوع والنزوح باتت تخشى مجدداً على مصير أبنائها، في وقت تُحرم فيه أعداد غفيرة من الغذاء، والمياه النقية، والرعاية الصحية، والمأوى الآمن.

وختمت ريشانا حنيفة بالتأكيد على أن أطفال اليمن عايشوا أزمات متشابكة لأكثر من عقد وضعت الملايين منهم في دائرة الخطر حتى قبيل التصعيد الأخير، مشددة على أهمية تجنيبهم عبء موجة عنف جديدة، وضرورة حماية المدنيين والمنشآت الحيوية كالمدارس والمستشفيات، وتأمين وصول المساعدات العاجلة لهم.

شارك الخبر: