شهادة سياسي كويتي تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط اليمن وعلاقة صالح بالحوثيين


هذا الخبر بعنوان "سياسي كويتي يكشف «شهادة للتاريخ» عن مخطط اليمن: صالح والحوثي ومشروع إقليمي تقوده قوى دولية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الأمين العام لـ مؤتمر الأمة الكويتي حاكم المطيري عما وصفها بـ شهادة للتاريخ تتعلق بمخطط دولي وإقليمي في اليمن، وذلك استناداً إلى لقاءات عقدها خلال زيارات ميدانية إلى اليمن عامي 2009 و2010 مع علماء وشخصيات سياسية وعسكرية وشيوخ قبائل.
وأوضح المطيري أن وفداً من مؤتمر الأمة توجه إلى اليمن بعد مؤتمر أقيم في إسطنبول عام 2009 تحت عنوان نصرة غزة ، والتقى وجوهاً قبلية وعلمائية، من بينهم شيوخ قبائل وائلة بمحافظة صعدة الذين كانوا في حالة مواجهة مع جماعة الحوثي آنذاك. ونقل عنهم أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح كان يزود الحوثيين بالسلاح لتقويض خصومهِ السياسيين والعسكريين والحفاظ على قبضته على الحكم.
وأضاف أنه اجتمع خلال تلك الزيارة، بصحبة شيوخ قبائل وائلة، مع اللواء علي محسن الأحمر في الحديدة، حيث بحثا الأوضاع في صعدة، وأهداه كتابه الحرية أو الطوفان . وذكر المطيري أن علي محسن أفاد بأن حروب الحوثيين عطلت مسار التنمية واستنزفت مقدرات البلاد، محذراً من توغل مشروع إيراني بدعم دولي سينعكس سلباً على اليمن ودول الخليج.
وأشار إلى أنه جدد زياراته لليمن سنة 2010 والتقى الشيخ عبدالمجيد الزنداني في منزله، حيث تطرق النقاش إلى صلة الرئيس صالح بالولايات المتحدة، ناقلاً عن الزنداني أن صالح صرح لهم بأنه مجرد شاويش لأمريكا في إشارة لاعتقاده بأن واشنطن هي الضامن لبقائه في السلطة.
وبحسب أقوال المطيري، فإن صالح انتهج منذ تسعينيات القرن العشرين استراتيجية قائمة على توظيف الحوثيين لمجابهة خصومه، قبل أن تنمو قدرات الجماعة عسكرياً عبر حروب صعدة التي اندلعت سنة 2004. وتتطابق هذه الإفادات جزئياً مع ما ذكره مركز صنعاء للدراسات من أن صالح شرع بعد انتخابات 1997 في مساندة شخصيات زيدية، منها حسين بدر الدين الحوثي، لتقليص نفوذ حزب الإصلاح، فضلاً عن توثيق تحالفهما لاحقاً في مرحلة ما بعد 2011.
واعتبر المطيري أن مجريات الأحداث في اليمن تندرج ضمن مشروع إقليمي أوسع ارتبط بما أسماه الهلال الشيعي ومشروع الشرق الأوسط الجديد ، مبيناً أن القوى الدولية سعت لهندسة المنطقة وفق أسس طائفية وعرقية. وزعم أن صالح وظף هذا المناخ لحماية نظامه عبر خطاب قومي وعروبي علني ودعم سري للحوثيين، متهماً إياه بتسهيل تمددهم حتى السيطرة على صنعاء عام 2014.
وتتفق دراسات بحثية في وجود تقارب سياسي وعسكري جمع صالح بالحوثيين قبيل سقوط العاصمة، مع التحفظ على إثبات كافة تفاصيل المخطط الدولي أو الحماية الجوية الأميركية المزعومة. واختتم المطيري تحليله بالتشديد على أن مستقبل المنطقة لا يمكن أن يستند إلى حكم الأقليات أو الارتباط بالخارج، لافتاً إلى أن شعارات المقاومة تفقد شرعيتها إذا صاحبتها ممارسات داخلية تضر بالمجتمعات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة