أزمة مصرفية خانقة في تعز: شركات الصرافة تمتنع عن التعامل بالعملة الوطنية وصرف الحوالات الأجنبية


هذا الخبر بعنوان "شركات الصرافة ترفض التعامل بالعملة الوطنية وصرف الحوالات الأجنبية في محافظة تعز" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد قطاع الصرافة وتحويل العملات في مدينة تعز شللاً شبه تام، وسط شكاوى واسعة من المواطنين جراء إحجام معظم محلات وشركات الصرافة عن التعامل بالعملة الوطنية أو صرف الحوالات بالعملات الأجنبية.
وأفاد عدد من المواطنين في أحاديث منفصلة لـ "المشهد اليمني" بأن غالبية الصرافين في محافظة تعز يرفضون تسليم الحوالات الواردة بالدولار الأمريكي أو الريال السعودي بعملتها الأصلية، ويشترطون صرفها بالعملة المحلية، إلى جانب امتناعهم عن تحويل العملة الوطنية إلى عملات أجنبية.
وتشير التقديرات إلى أن هذا الإقبال الكثيف على اقتناء العملات الأجنبية يعود إلى حالة القلق الناجمة عن تطورات الأوضاع العسكرية والأمنية غير المستقرة، والمخاوف المتزايدة من انهيار إضافي في سعر الصرف.
وفي المقابل، أكدت مصادر مصرفية أن مصرف الكريمي يظل المصرف الوحيد الذي يستمر في العمل بصورة طبيعية داخل المدينة، حيث يلتزم بتسليم الحوالات بعملتها الأصلية أو حسب رغبة العميل سواء في عمليات البيع أو الشراء.
ويعزو الأهالي هذا الارتباك الحاصل في السوق إلى إجراءات ميليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها والقاضية بفرض التعامل بعملتها الجديدة ومنع تداول العملة المطبوعة حديثاً من قبل الحكومة الشرعية.
وبيّن الأهالي أن سكاناً قادمين من مناطق المخا ومقبنة والكدحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين يتوافدون بكثافة إلى مدينة تعز لاستبدال العملة الجديدة التي بحوزتهم بريال سعودي، تمهيداً للعودة إلى مناطقهم واستبدالها بالعملة القديمة المتداولة هناك، الأمر الذي أدى إلى سحب كميات ضخمة من النقد الأجنبي من مناطق الشرعية.
وفي ظل هذه الأزمة، وجه الأهالي مطالبات عاجلة إلى البنك المركزي اليمني للتدخل السريع لضبط سوق الصرافة، ووضع حد لأعمال المضاربة، وحماية العملة الوطنية من خطر الانهيار.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة