تحقيق استقصائي يكشف عن ثلاث طبقات متقدمة لقدرات الطيران المسيّر للجيش اليمني


هذا الخبر بعنوان "تحقيق يكشف 3 طبقات من قدرات الطيران المسيّر لدى الجيش اليمني" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تحقيقات متتابعة أجراها موقع "شيبا إنتلجنس" عن امتلاك الجيش اليمني لثلاث طبقات معلنة من قدرات الطيران المسيّر، تتضمن منظومة استراتيجية لم تشارك في المعارك حتى الآن، بالإضافة إلى قدرات أخرى غير معلنة قد تشكل نقطة تحول في مسار الحرب.
وأوضح التحقيق أن الطبقة الأولى تضم المسيّرات التكتيكية وطائرات FPV، والمخصصة لمهام الاستطلاع وإسناد المدفعية وشن ضربات على خطوط التماس. وقد رصد ظهور طائرات FPV خلال عمليات للجيش اليمني الليلة الماضية، بعد أن كان استخدامها مقصوراً بشكل أكبر على الحوثيين.
وتتألف الطبقة الثانية من طائرة مسيّرة تشبه إلى حد كبير الطائرة الصينية G50 بحسب ما أورده تحقيق "شيبا إنتلجنس"، حيث ظهرت بنطاق محدود في محافظة صعدة، وتتسم بتعدد أدوارها وقدراتها الواسعة في الاستطلاع، وتحديد الأهداف، وتوجيه نيران المدفعية، ونقل الذخائر.
أما الطبقة الثالثة فتتكون من منظومة استراتيجية لم تدخل العمليات القتالية بعد، وتمثلها الطائرات التي عرضها وزير الدفاع تحت مسميي "عيبان" و"نقم"، والتي توصل تحقيق "شيبا إنتلجنس" إلى أنها تتبع طراز SKYWASP الهجومي بعيد المدى.
وبيّن التحقيق أن القوات الحكومية تسلمت هذه الطائرات في إطار الدعم العسكري المقدم من التحالف، ويُعتقد أن هذه الطائرة المصنعة ضمن مشروع سعودي-أمريكي تمتلك مدى يصل إلى نحو 1500 كيلومتر، مع قدرة استيعابية لرأس حربي تراوح وزنه بين 30 و50 كيلوغراماً.
وعلى الرغم من هذه الإمكانيات بعيدة المدى التي تمنح المنظومة أهمية استراتيجية بالغة لضرب أهداف في العمق، إلا أنها لم تدرج ضمن الخدمة القتالية أو العمليات العسكرية حتى اللحظة وفقاً للتحقيق، مما يبقي جزءاً هاماً من مقدرات الطيران المسيّر للقوات الحكومية بعيداً عن الميدان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة