اليمن
صحة

وزير الصحة يناقش تعزيز الاستجابة للطوارئ الصحية مع شركاء القطاع الصحي في عدن

عدن الغد١٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:١٦ ص0 مشاهدة
وزير الصحة يناقش تعزيز الاستجابة للطوارئ الصحية مع شركاء القطاع الصحي في عدن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الصحة يبحث الاستجابة للطوارئ الصحية مع شركاء القطاع الصحي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ترأس وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن اجتماعاً موسعاً لشركاء القطاع الصحي الكلستر، بحضور وكلاء الوزارة وممثل منظمة الصحة العالمية لدى اليمن الدكتور سيد جعفر، وعدد من ممثلي المنظمات الدولية والمحلية العاملة في المجال الصحي.

ناقش الاجتماع مستجدات الوضع الصحي والإنساني في البلاد في ظل التصعيد المتسارع للصراع وتداعياته على السكان والمنشآت والخدمات الصحية، وما نتج عنه من ارتفاع في أعداد الضحايا والنزوح وتضرر عدد من المنشآت والأصول الصحية، إلى جانب التحديات المتعلقة بإمكانية الوصول والإحالة والإمداد وحركة العاملين في المجال الإنساني.

كما استعرض المجتمعون المؤشرات الراهنة للوضع الإنساني والصحي وما تفرضه التطورات الميدانية من احتياجات إضافية لتعزيز جاهزية المرافق الصحية، وخصوصاً أقسام الطوارئ والعناية المركزة وخدمات الإسعاف والإحالة، وضمان استمرارية توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية للسكان في المناطق المتأثرة.

وأكد الوزير بحيبح على أهمية تضافر الجهود بين وزارة الصحة وشركائها من المنظمات الدولية والمحلية والعمل بروح الفريق الواحد، مشدداً على أن دعم قدرات الاستجابة للطوارئ أصبح أولوية قصوى في ظل الظروف الراهنة لسرعة الاستجابة وحماية الأرواح واستمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية للفئات الأكثر احتياجاً والمتضررة من النزوح.

من جانبه، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية لدى اليمن الدكتور سيد جعفر وممثلو المنظمات المشاركة أهمية استمرار التنسيق والشراكة مع وزارة الصحة وتوحيد الجهود لدعم القطاع الصحي وتعزيز قدرته على مواجهة الاحتياجات الطارئة.

وخرج الاجتماع بعدد من المقترحات والتوجهات الهادفة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف شركاء القطاع الصحي ودعم جاهزية المرافق الصحية وقدرات الاستجابة للطوارئ وفقاً للأولويات والاحتياجات الصحية والإنسانية.

شارك الخبر: