اليمن
اقتصاد

أسطول الظل الروسي: جبهة بحرية متصاعدة في الصراع الاقتصادي والأمني بين موسكو وأوروبا

المشهد اليمني١٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٣:١٨ م0 مشاهدة
أسطول الظل الروسي: جبهة بحرية متصاعدة في الصراع الاقتصادي والأمني بين موسكو وأوروبا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسطول الظل الروسي.. جبهة بحرية جديدة في المواجهة بين موسكو وأوروبا" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتحول البحار والممرات الملاحية تدريجياً إلى ساحة مواجهة جديدة بين روسيا والغرب، بالتزامن مع تصاعد الجدل حول ما يُعرف بـ "أسطول الظل الروسي" المُستخدَم للالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على صادرات النفط الروسية.

ما هو أسطول الظل؟
يشير مصطلح "أسطول الظل" إلى مجموعة سفن ناقلات نفط قديمة ومجهولة الملكية، تعمل خارج نطاق التأمين والرقابة الغربية. وتستخدمها روسيا لنقل النفط الخام والمنتجات النفطية إلى مشترين في آسيا والشرق الأوسط، متجاوزة سقف الأسعار الذي فرضته مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي. وتقدر تقارير غربية أن هذا الأسطول يضم مئات الناقلات، ويمثل شريان حياة للاقتصاد الروسي في ظل العقوبات المستمرة منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

تصاعد التوتر في البحار
وتأتي الإشارة إلى هذا الأسطول وسط تقارير متزايدة عن حوادث بحرية وتوترات في طرق الملاحة، حيث نشرت وسائل إعلام صوراً لسفن تشتعل فيها النيران في عرض البحر، ما أثار مخاوف من تحول المواجهة الاقتصادية إلى حوادث أمنية مباشرة في المياه الدولية. ووصف مراقبون الصورة المتداولة لسفينة مشتعلة بأنها تعكس حجم المخاطر البيئية والملاحية الناتجة عن استخدام ناقلات غير مطابقة لمعايير السلامة، في إطار سباق موسكو والغرب على تأمين تدفقات الطاقة.

أوروبا تشدد الخناق
من جانبها، كثفت دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا جهودها لاستهداف هذا الأسطول عبر فرض عقوبات جديدة على شركات الشحن والتأمين المرتبطة به، وملاحقة السفن المشتبه بها في الموانئ الأوروبية. وفي المقابل، تتهم موسكو الغرب بمحاولة "قرصنة بحرية" وعرعرلة التجارة الدولية، مؤكدة حقها في تصدير مواردها عبر أي وسيلة متاحة.

مخاوف من توسيع المواجهة
ويحذر خبراء من أن استمرار التصعيد حول "أسطول الظل" قد يحول البحار إلى جبهة جديدة للصراع بين روسيا والغرب، مع ما يحمله ذلك من تداعيات على أمن الطاقة العالمي وأسعار النفط، وسلامة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.

شارك الخبر: