إنجاز طبي واعد: تعديل جيني يضاعف قدرة الخلايا المناعية على قهر الأورام الصلبة


هذا الخبر بعنوان "اختراق علمي جديد: تعديل جيني يعزز كفاءة خلايا مناعية في اختراق الأورام الصلبة ومحاربتها" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة "نيتشر" (Nature) بأن إجراء تعديلات جينية محددة على خلايا (CAR-T) المناعية يمنحها قدرة أكبر على اختراق الأورام الصلبة ومهاجمتها، في خطوة تمثل إنجازاً هاماً للتغلب على أحد أبرز العوائق التي تواجه العلاجات المناعية للسرطان.
وأظهرت التجارب التي أجراها فريق بحثي مشترك من معاهد "غلادستون" وجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو على الفئران، أن تعطيل الجينين (GNAS) و(P2RY8) داخل الخلايا المناعية أسهم بشكل مباشر في تعزيز وصولها إلى عمق الورم وضمان استمرار نشاطها المضاد للخلايا السرطانية.
وأوضحت النتائج أن إيقاف عمل الجين (P2RY8) أدى إلى زيادة كثافة وتجمع الخلايا المناعية داخل النسيج الورمي، في حين أسهم تعطيل الجين (GNAS) في رفع معدلات إنتاج بروتين "الإنترفيرون-غاما" وتخفيض حساسية الخلايا التائية للإشارات المثبطة التي تفرزها البيئة المحيطة بالورم.
وتكتسب هذه النتائج أهمية استثنائية بالنظر إلى أن علاج (CAR-T) حقق نجاحات ملموسة في استهداف سرطانات الدم مثل اللوكيميا والليمفوما، غير أن فعاليته ظلت محدودة أمام الأورام الصلبة كسرطانات الرئة والبنكرياس والمبيض والقولون والثدي.
واعتمد الباحثون في هذا الإنجاز على أول منصة واسعة النطاق تُدار بتقنية "كريسبر" (CRISPR) لدراسة أثر التعديلات الجينية على الخلايا المناعية البشرية داخل كائن حي، وهو ما يفتح الآفاق مستقبلاً لاكتشاف طفرات وتعديلات جديدة تُطور من جيل العلاجات المناعية الموجهة لمكافحة الأورام المستعصية.
صحة
صحة
صحة
صحة