الحوثيون يحولون خزانات المياه إلى ألغام مموهة لقتل المدنيين في جبهات القتال


هذا الخبر بعنوان "تحذير.. الحوثيون يستخدمون "ألغاماً مموهة" بخزانات مياه لاستهداف المدنيين في جبهات القتال" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت فرق هندسية عن تكتيك جديد وخطير تتبعه مليشيات الحوثي في جبهات القتال، يتمثل في استخدام ألغام مموهة داخل خزانات ومواد نقل المياه لاستهداف المدنيين. هذا التصعيد يهدد حياة السكان في القرى والمناطق التي تشهد اشتباكات.
وتظهر صور ميدانية متداولة لغماً أرضياً تم زرعه داخل خزان مياه بلاستيكي، وطمره في التراب بطريقة تجعل اكتشافه بالعين المجردة أمراً صعباً. يتم ربط هذه الألغام بمفجر ينشط عند ملامستها أو تحريكها.
وأكد خبراء متفجرات أن هذه الطريقة المبتكرة تستغل مواد مدنية شائعة وتحولها إلى وسائل تفجير، مما يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية التي تحظر استهداف المدنيين واستخدام الأعيان المدنية لأغراض عسكرية.
وبحسب مصادر ميدانية، تقوم المليشيات بزراعة هذه الألغام المموهة في الطرقات الزراعية، داخل القرى والمناطق السكنية، وفي مختلف جبهات القتال، بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا بين الأطفال والنساء والمدنيين العائدين إلى منازلهم.
واعتبر ناشطون وحقوقيون أن استخدام خزانات المياه في تصنيع الألغام يمثل "تحويلاً متعمداً لمورد الحياة إلى آلة قتل"، ويعكس انعدام أي اعتبار إنساني لحياة السكان.
وتواجه فرق نزع الألغام تحديات جمة في التعامل مع هذا النوع من العبوات، نظراً لصعوبة تمييزها وانتشارها العشوائي، مما يضاعف من خطر سقوط ضحايا جدد حتى بعد توقف العمليات العسكرية.
يذكر أن اليمن يعد من أكثر الدول تضرراً بالألغام في العالم، حيث تسببت الألغام التي زرعتها مليشيات الحوثي خلال السنوات الماضية بمقتل وإصابة آلاف المدنيين، وفقاً لتقارير أممية وحكومية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة