موقف روسي مرتقب من الشرعية اليمنية.. الكرملين يعلق على أحداث الساحل الغربي


هذا الخبر بعنوان "هل يعيد الكرملين النظر في “الاعتراف بالشرعية اليمنية” بعد أحداث الساحل الغربي؟ روسيا ترد" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت روسيا يوم الأحد أن أي مراجعة لموقفها تجاه مسألة الشرعية وأطراف الحكم في اليمن ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمسار التطورات الميدانية والسياسية، مشددة على أن هدفها الأساسي في المرحلة الحالية هو احتواء التوتر وتجنب أي تصعيد محتمل.
وفي رد على تساؤلات صحفية حول إمكانية إعادة نظر موسكو في الأطراف التي تعدها شرعية في اليمن وسط المتغيرات الإقليمية، طالب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، بعدم استباق الأحداث، مستحضراً حالة الهشاشة التي يشهدها المشهد السياسي والأمني وفقاً لما نقلته وكالة “تاس” الناطقة بالروسية.
وأوضح بيسكوف في تصريحاته يوم الأحد ضرورة التروي ومراقبة تطورات الأحداث، مبيناً أن الأوضاع الحالية تتسم بعدم الاستقرار وتحمل احتمالات لتصعيد كبير، حيث تتركز الجهود حالياً على تثبيت الاستقرار والتهدئة.
جاء ذلك بالتزامن مع عقد السفير الروسي لدى اليمن يفغيني كودروف اجتماعاً عبر الإنترنت يوم السبت مع عبدالواحد أبو راس، نائب وزير خارجية الحوثيين في الحكومة غير المعترف بها دولياً، حيث أفادت وسائل إعلام الحوثيين بأن الجماعة أكدت لموسكو أن عملياتها الأخيرة حققت أهدافها في إعادة الأمور إلى نصابها.
وتأتي هذه المستجدات في أعقاب تراجع القوات الحكومية ضمن أحداث الساحل الغربي وسيطرة الحوثيين على مدينة وميناء المخا الاستراتيجيين ومعظم مناطق الساحل الغربي لليمن، إثر هجوم عسكري واسع أطلقته الجماعة مطلع سبتمبر/ أيلول الجاري مدعوماً بضربات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة، مما أدى إلى عزل المدينة وقطع إمدادات تعز، تلا ذلك إعلان الجماعة الاستيلاء على مساحات واسعة تمتد لأكثر من 5.4 آلاف كيلومتر مربع عبر ست مديريات في محافظتي الحديدة وتعز، فضلاً عن السيطرة على الجزر والبر اليمني المطل على مضيق باب المندب الاستراتيجي للملاحة الدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة