رعاية النازحين: واجب إنساني وديني ووطني يتجاوز المنّة


هذا الخبر بعنوان "رعاية الأسر النازحة.. واجب ديني وأخلاقي ووطني لا منّة فيه" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دفعت ظروف الحرب العديد من الأسر إلى مغادرة مناطقها قسراً، تاركةً وراءها منازلها واستقرارها ومصادر رزقها، لتتجه نحو الأمان بحثاً عن النجاة. إن رعاية هذه الأسر واحتضانها ليست خياراً، بل هي واجب ديني وأخلاقي ووطني في المقام الأول، فهم أهلنا وإخوتنا، وما يصيبهم يصيبنا. وقوفنا إلى جانبهم هو حق لهم وواجب علينا، كلٌ حسب قدرته وموقعه، وليس منّة نمنّ بها عليهم. ويحتم هذا الواجب التعامل معهم بما يليق بكرامتهم الإنسانية، مع تقدير كبار السن، ورعاية حق النساء والأطفال في الأمن والاستقرار. كل ذلك من صلب الدين وقيم مجتمعنا الداعية إلى التكافل والتراحم. لذا، ندعو إلى إبعاد هذا الملف الإنساني عن أي توظيف سياسي أو إعلامي، وعدم إعطاء المتربصين فرصة للنيل من وحدتنا الوطنية، ففي التكافل قوة، وفي التراحم نجاة، وبالوقوف صفاً واحداً مع المتضررين نحفظ مجتمعنا ونصون قيمنا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة