دوامة الموت.. التصعيد العسكري يضاعف مأساة النازحين ويهدد أمانهم في اليمن


هذا الخبر بعنوان "من مأوى إلى آخر.. التصعيد العسكري يبدد أمان النازحين في اليمن" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد عدة محافظات يمنية منذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري موجة نزوح جديدة أجبرت آلاف الأسر على مغادرة منازلها ومخيمات لجوئها السابقة هربًا من التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الذي أعاد شبح الموت إلى الواجهة.
وأفادت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” بأن نحو 1,400 أسرة اضطرت للنزوح يوم الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول 2026 جراء المواجهات في محافظات تعز والحديدة ولحج، ليرتفع إجمالي الأسر النازحة في تلك المحافظات منذ بداية الشهر إلى 6,145 أسرة وسط مخاوف من اتساع رقعة القتال بعد تقدم المليشيا نحو مديريات الخوخة وحيس والمخا وذو باب.
وتحدث المواطن محمد مهيوب (30 عامًا) عن قسوة التجربة موضحًا أن أسرته نزحت من مسقط رأسها في مديرية شمير مقبنة، قرية حمير، باتجاه مدينة تعز لتعيش ظروفًا بالغة الصعوبة وضيقًا في السكن وانعدامًا للأمان بعد سماع أصوات الاشتباكات قرب منطقة كلابة.
من جانبه، أكد مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة الحديدة، جمال المشرعي، أن موجة النزوح لم تعد تقتصر على مناطق الاشتباكات المباشرة بل امقّدت لتشمل مدينة حيس بسبب الهلع من امتداد العمليات العسكرية، محذرًا من تفاقم الأزمة الإنسانية وحاجة النازحين الماسة للمأوى والغذاء والدعم النفسي.
بدوره، اعتبر الناشط الحقوقي ورئيس منظمة شهود لحقوق الإنسان، فائز صالح محمد، أن تكرار النزوح يعكس فجوة كبيرة في حماية المدنيين الذين يضطرون لبدء حياتهم من الصفر عدة مرات، مشيرًا إلى أن القانون الدولي الإنساني يحظر التهجير القسري واستهداف المدنيين، ومحملًا جماعة الحوثي مسؤولية الهجمات، بينما تقع على عاتق الحكومة اليمنية والسلطات المختصة مسؤولية حماية ومساعدة النازحين.
سياسة
عاجل
سياسة
عاجل