مساعد وزير الدفاع اليمني: القوات الحكومية لم تنكسر ومعركة باب المندب تخضع لقاعدة الكر والفر


هذا الخبر بعنوان "مساعد وزير الدفاع اليمني: القوات الحكومية لم تنكسر والمعركة في باب المندب كرّ وفرّ" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى اللواء الركن سمير الصبري، مساعد وزير الدفاع اليمني، تعرض القوات الحكومية لهزيمة أو انكسار أمام جماعة الحوثي في جبهات الساحل الغربي وباب المندب، مؤكداً تماسكها ووحدة قرارها، ومشيراً إلى أن المعركة ما تزال خاضعة لقاعدة الكر والفر.
وقال الصبري، في مقابلة مع تلفزيون «اليمن اليوم» تابعها “يمن مونيتور”، إن ما يجري في جبهات القتال لا يمكن تفسيره باعتباره هزيمة نهائية للقوات الحكومية، مشيراً إلى أن الحروب تشهد بطبيعتها تقدماً وتراجعاً وسقوط مواقع، من دون أن يعني ذلك انهياراً شاملاً في صفوف أحد أطرافها.
وأضاف: «أؤكد لك 100% أن الشرعية لم تنهزم ولن تنهزم الآن»، موضحاً أن القوات الحكومية تخوض معركة مفتوحة، وأن وضعها العسكري، بحسب تقديره، «أفضل حالاً مما كنا قبل».
ورداً على التساؤلات بشأن ما إذا كان الحوثيون قد حسموا المعركة باتجاه باب المندب، قال الصبري إن «حرب الإشاعات أصبحت أكبر مما يدور على الأرض»، مضيفاً: «لا يمكن أن نقول إنه لم يسقط موقع، هذه مسألة معتادة في عالم الحروب، لكنها ليست بداية الهزيمة».
ويأتي هذا التصريح عقب سيطرة الحوثيين على معظم الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر بما في ذلك مديريات حيس والخوخة جنوب الحديدة والمخا وأجزاء من ذوباب غربي تعز إضافة إلى جزر استراتيجية. غير أن مساعد وزير الدفاع اليمني قلل من دلالة هذه التطورات، معتبراً أن تقييم مسار المعركة يجب أن يستند إلى الصورة العسكرية الكاملة، لا إلى سقوط موقع أو تقدم ميداني مؤقت.
كما نفى وجود خيانات داخل صفوف الجيش أو المقاومة تسببت في التطورات الأخيرة، قائلاً: «لا يوجد أي خيانات إطلاقاً»، ومضيفاً أن ما قد يحدث في ظروف الحرب لا يتجاوز أحياناً «بعض الخداع واستخدام أساليب الاتصالات والإشاعة والدعاية»، لكنه لا يرتقي، بحسب قوله، إلى مستوى الخيانة.
وقال الصبري إن جماعة الحوثي دفعت بأعداد كبيرة من مقاتليها من جبهات مختلفة باتجاه المخا، مشيراً إلى مأرب والجوف والبيضاء، في محاولة للوصول إلى باب المندب وتحويله إلى ورقة ضغط على المجتمع الدولي والقوى الإقليمية.
وحمّل مساعد وزير الدفاع اليمني إيران مسؤولية مباشرة عن التصعيد حول باب المندب، متهماً الحرس الثوري الإيراني وقيادات من لبنان والعراق إيران بالمشاركة في إدارة العمليات على الأرض، ومعتبراً أن المعركة تخدم مطالباً إيرانية صرفة وتهدد الملاحة الدولية والتجارة العالمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة