تصعيد إسرائيلي في ريف دمشق: اختطاف شاب وقصف مدفعي يستهدف مناطق سورية


هذا الخبر بعنوان "قوات الاحتلال الإسرائيلي تختطف شابًا سوريًا وتقصف ريف دمشق بالمدفعية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مناطق في ريف دمشق الغربي ومحافظة القنيطرة تصعيداً عسكرياً جديداً، تمثل باختطاف شاب سوري وتجدد القصف المدفعي الإسرائيلي، في إطار الانتهاكات المستمرة للسيادة السورية.
اختطاف شاب في ريف دمشق
أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت توغلاً في قرية بيت جن التابعة لمنطقة قطنا بريف دمشق الغربي، واختطفت شاباً سورياً خلال عملية دهم، قبل اقتياده إلى داخل الأراضي المحتلة. وأشارت وزارة الداخلية السورية إلى أن هذا التوغل رافقه إطلاق نار مباشر على الأهالي، ما أسفر عن استشهاد أحد المدنيين، فيما لا يزال مصير المختطفين مجهولاً حتى اللحظة.
قصف مدفعي على ريف دمشق والقنيطرة
في سياق متصل، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ القوات الإسرائيلية 5 ضربات مدفعية منذ بداية شهر أيلول الجاري في مناطق القنيطرة وريف دمشق. وبحسب المرصد، استهدفت المدفعية الإسرائيلية بتاريخ 3 أيلول تل باط الوردة في محيط بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي بأربع قذائف، وتجدد القصف في 5 أيلول على التلة ذاتها. كما طال القصف في 6 أيلول أراضي زراعية غربي قرية الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة الأوسط، ما أدى إلى نفوق عدد من الأغنام.
دمشق تدين الانتهاكات
أدانت وزارة الداخلية السورية هذه "الاستفزازات المتكررة"، معتبرة أنها تشكل "انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية العربية السورية" وخرقاً فاضحاً للقوانين والمواثيق الدولية، مشيرة إلى أن هذه الممارسات "لن تجر إلا لمزيد من التوتر والاضطراب".
يذكر أن إسرائيل أعلنت بعد 8 ديسمبر 2024 انهيار اتفاقية فصل القوات لعام 1974، وسيطرت على المنطقة العازلة ومواقع في الجولان وجبل الشيخ، فيما تواصل دمشق المطالبة بانسحاب قوات الاحتلال إلى مواقع ما قبل 2024.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة