اليمن
سياسة

دعوة عاجلة في حضرموت لتوحيد الصف ورفع الجاهزية الأمنية لمواجهة التحديات الراهنة

عدن الغد١١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٢ ص0 مشاهدة
دعوة عاجلة في حضرموت لتوحيد الصف ورفع الجاهزية الأمنية لمواجهة التحديات الراهنة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيس دائرة الأمن والدفاع بـ«الجامع الحضرمي» يدعو السلطة المحلية وحلف القبائل إلى توحيد الصف ورفع الجاهزية لمواجهة التحديات" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجّه رئيس دائرة الأمن والدفاع بمؤتمر حضرموت الجامع، الشيخ العميد محمد علي بن قصقوص الجريري، نداءً عاجلاً إلى قيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت ممثلةً بالمحافظ رئيس اللجنة الأمنية الدكتور سالم أحمد الخنبشي، ووكيل المحافظة رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش، دعا فيه إلى الوقوف أمام مستجدات الأوضاع والتصعيد العسكري والمتغيرات المتسارعة على الساحة الوطنية والإقليمية.

وأكد الجريري في ندائه على أولوية حماية حضرموت، والنأي بها عن تداعيات الصراعات، والاستعداد المستمر لمواجهة أية استحقاقات أو معطيات قد تفرزها المرحلة القادمة، مشدداً على أهمية تغليب المصلحة العامة والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة كافة التحديات.

وتضمن النداء النقاط التالية:

  • سرعة إنهاء إشكالية عودة الشيخ عمرو بن حبريش إلى حضرموت بصورة عاجلة لا تستدعي التأخير.
  • رفع الجاهزية الأمنية والعسكرية فوراً لحماية حدود حضرموت ومدنها ومنشآتها النفطية والموانئ والمطارات والمنشآت الحيوية.
  • توحيد القرار الحضرمي بين السلطة المحلية وحلف قبائل حضرموت ومختلف المكونات، ومنع تعدد المواقف في هذه المرحلة الحساسة.
  • تأمين القوات الحضرمية وترتيب أوضاعها وصرف مستحقاتها لتكون جاهزة لحماية المحافظة عند أي طارئ.
  • حماية الثروة النفطية والمنافذ والمنشآت الاقتصادية وعدم السماح باستخدامها أو جرّها إلى الصراع الدائر.
  • إعداد خطة طوارئ للخدمات والوقود والكهرباء والمواد الأساسية تحسباً لأي حصار أو اضطراب في خطوط الإمداد نتيجة التصعيد.
  • منع أي صدام حضرمي-حضرمي مهما كانت المواقف السياسية، لأن أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن تستغل الأطراف المتصارعة خلافاتنا الداخلية.

وأشار الشيخ العميد محمد علي بن قصقوص الجريري إلى أن المرحلة القادمة قد تكون مختلفة عن كل ما سبق، مبيناً أن المطلوب ليس انتظار الأحداث وإنما الاستعداد لها، وأن تدخل حضرموت أي تطورات قادمة وهي موحدة وقوية وآمنة.

شارك الخبر: