اليمن
ثقافة

نداء عاجل من خبير آثاري لحماية الإرث الحضاري في اليمن من مخاطر التصعيد العسكري

المشهد اليمني١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٨ ص0 مشاهدة
نداء عاجل من خبير آثاري لحماية الإرث الحضاري في اليمن من مخاطر التصعيد العسكري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خبير آثاري يُحذر من تدمير الذاكرة اليمنية ويدعو لتجنيب المواقع التاريخية ويلات التصعيد العسكري" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجّه الباحث المتخصص في تتبع الآثار اليمنية، عبدالله محسن، نداءً إنسانياً وثقافياً عاجلاً يهدف إلى حماية الممتلكات الثقافية والمواقع الأثرية في البلاد من تداعيات التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعة المواجهات المسلحة، محذراً في الوقت ذاته من وقوع أضرار كارثية لا يمكن تداركها أو تعويضها في المستقبل.

وبيّن محسن أن الأعوام السابقة من الصراع أثبتت حجم التهديدات الجسيمة التي تواجهها الممتلكات الثقافية خلال النزاعات، والتي تبدأ بأضرار القصف والأعمال العسكرية وتمتد لتشمل مخاطر الانفلات الأمني الذي يسهل عمليات النهب والتخريب والاتجار غير المشروع بالتراث الوطني.

وفي السياق ذاته، طالب الخبير الآثاري كافة أطراف النزاع بالامتناع القطعي عن استخدام المتاحف، والمواقع التاريخية، ومخازن الآثار، والأرشيفات، أو المناطق المحيطة بها في الأغراض العسكرية مثل التحصينات أو التمركز أو تخزين الأسلحة والذخائر. كما شدد على ضرورة الالتزام باتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة أثناء التخطيط للعمليات الميدانية لحماية الإرث الحضاري، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقية لاهاي لعام 1954 وبروتوكولها الثاني.

وفي ختام ندائه، حث محسن الجهات المعنية بالآثار، والسلطات المحلية، والمجتمعات، والمنظمات الدولية على تعزيز جهود الرصد والحماية الوقائية للمواقع المعرضة للخطر، وتوثيق أي أضرار قد تلحق بها لتفادي مخاطر الحريق والانهيار والنهب، مؤكداً أن الآثار اليمنية تمثل ذاكرة الوطن وشاهداً حياً على إسهامه في الحضارة الإنسانية بعيداً عن الانقسامات السياسية والعسكرية.

شارك الخبر: