كاتب صحفي يحذر: مكتب الرئاسة يشكل عبئًا سياسيًا على الرئيس العليمي


هذا الخبر بعنوان "سيف الحاضري: مكتب الرئاسة أصبح عبئًا على الرئيس العليمي ويستنزف رصيده السياسي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعتبر الكاتب الصحفي سيف الحاضري أن طريقة تعامل مكتب رئاسة الجمهورية مع نقيب الصحفيين اليمنيين السابق ومستشار رئيس الجمهورية، محبوب علي، تعكس وجود خلل بنيوي يتخطى القضايا الفردية ويمتد ليشمل طبيعة أداء مؤسسة الرئاسة وانعكاساتها المباشرة على صورة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي.
وأوضح الحاضري، في مقاله المعنون "حين يصبح مكتب الرئيس عبئًا على الرئيس"، أن التسجيل الصوتي المنسوب لمحبوب علي يبرز حجم المعاناة في التواصل مع مكتب الرئاسة، لافتًا إلى أن الأزمة الحقيقية تكمن في آليات تعامل المكتب مع الشخصيات الوطنية والرموز التاريخية وليست مرتبطة بشخص محبوب علي فحسب.
وأضاف أن الممارسات الصادرة عن العاملين في مكتب الرئاسة تؤثر بشكل فوري على صورة الرئيس أمام الرأي العام، مشددًا على أن أي تصرف يتسم بالإساءة أو التجاهل يُحتسب على مؤسسة الرئاسة ورئيسها وليس على الموظف المسؤول عنه.
وفي ختام طرحه، دعا الحاضري الرئيس العليمي إلى ضرورة إعادة النظر في أداء مكتب الرئاسة، متسائلًا عن حجم الشخصيات الوطنية والمسؤولين الذين واجهوا ظروفًا مشابهة بصمت، ومحذرًا من تداعيات استمرار هذه الأساليب التي تُقوض الثقة في مؤسسة الرئاسة وتستنزف رصيدها السياسي، ومؤكدًا أن إصلاح ثقافة العمل واحترام الشخصيات الوطنية يظل ضرورة ملحة لدعم هيبة مؤسسات الدولة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة