اليمن
سياسة

الوساطتان الأممية والعُمانية في مرمى تساؤلات الحاضري: هل تخدمان السلام أم الحوثيين؟

عدن الغد٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٢ ص0 مشاهدة
الوساطتان الأممية والعُمانية في مرمى تساؤلات الحاضري: هل تخدمان السلام أم الحوثيين؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سيف الحاضري: الوساطة الأممية والعُمانية تحت المجهر.. تساؤلات متصاعدة حول توقيتها وأهدافها" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار الكاتب والصحفي اليمني سيف الحاضري تساؤلات واسعة في الأوساط اليمنية حول توقيت وأهداف التحركات الأخيرة للمبعوث الأممي إلى اليمن والوساطة العُمانية، خاصة في ظل التصعيد العسكري الراهن.

وأوضح الحاضري أن جزءًا كبيرًا من النخب والمجتمع اليمني بات ينظر إلى جهود المبعوث الأممي على أنها لم تعد تركز على معالجة جذور الصراع، بل تحولت إلى محاولات لاحتواء التطورات الميدانية كلما تعرضت جماعة الحوثي لضغوط عسكرية.

كما تطرق إلى دور الوساطة العُمانية، مشيرًا إلى أن حضورها السياسي والدبلوماسي يبرز بشكل أكبر عندما تواجه جماعة الحوثي تحديات ميدانية، بينما يغيب – بحسب رأيه – خلال الهجمات التي تستهدف المدن والقرى والجبهات والممرات البحرية.

ودعا الحاضري مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والقوى السياسية إلى اتخاذ موقف واضح من أي تحركات أو مبادرات، مؤكدًا على ضرورة عدم العودة إلى مسارات تمنح الحوثيين فرصة لإعادة ترتيب صفوفهم، أو القبول بوساطات قد تكرس الأمر الواقع.

واختتم الكاتب مقاله بالتساؤل عما إذا كانت التحركات الجارية تهدف إلى إنقاذ مسار السلام، أم إنقاذ جماعة الحوثي من تداعيات التصعيد العسكري، في ظل استمرار المواجهات على عدد من الجبهات.

شارك الخبر: