اليمن
سياسة

باحث دولي يدعو واشنطن لدمج التهديد الحوثي في استراتيجيتها لمواجهة إيران

المشهد اليمني٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٠ ص0 مشاهدة
باحث دولي يدعو واشنطن لدمج التهديد الحوثي في استراتيجيتها لمواجهة إيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باحث دولي: على واشنطن إدراج الخطر الحوثي ضمن استراتيجيتها لمواجهة إيران" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا الباحث في العلوم السياسية، الدكتور مجيد رفيقي زاده، في مقال نشرته صحيفة "عرب نيوز"، الولايات المتحدة الأمريكية إلى ضرورة إدراج مليشيا الحوثي كـ"عنصر أساسي" ضمن استراتيجيتها الشاملة لمواجهة إيران. وأوضح زاده أن تصاعد الهجمات الصاروخية وبالمسيّرات التي تشنها المليشيا في اليمن واستهدافها للمدنيين والبنية التحتية، يجعل الحوثيين امتداداً عملياً لنفوذ طهران الإقليمي.

وأشار الباحث إلى أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت مطارات ومنشآت حيوية ومعسكرات تدريب، قد أعادت إشعال الصراع في اليمن وزادت من حدة الأزمة الإنسانية، بالإضافة إلى تهديدها لحركة الملاحة وسلاسل إمداد الطاقة العالمية.

وفيما يتعلق بالمسار التفاوضي مع طهران، أكد رفيقي زاده أن أي استراتيجية أمريكية تتجاهل ضرورة شل القدرات الهجومية للحوثيين ستكون قاصرة عن تحقيق الردع اللازم. وأوضح أن طهران ترى في قدرة حلفائها وقواتها بالوكالة على الحركة مكسباً يقلل من رغبتها في الجلوس إلى طاولة المفاوضات بجدية أو تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.

ولفت الباحث إلى تقارير استخباراتية وإعلامية تؤكد استمرار الدعم الذي يقدمه الحرس الثوري الإيراني للجماعة، والذي يشمل الدعم اللوجستي، ومعلومات الاستهداف، والتدريب، مما يمكّن الحوثيين من ضرب أهداف مدنية واقتصادية في دول الجوار.

وشدد رفيقي زاده على أن الدبلوماسية القائمة على "الانتظار" أو الإجراءات الدفاعية المحدودة لم تعد كافية للحد من هذه الهجمات. وأكد أن الولايات المتحدة تمتلك القدرات العسكرية والتحالفات الإقليمية والدولية، بالتعاون مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والسعودية والشركاء الأوروبيين، لإضعاف البنية التحتية لهجمات الحوثيين ومراكز القيادة ومستودعات التجميع في وقت قياسي.

واختتم الباحث بالتأكيد على أن تقويض القدرات الهجومية للحوثيين ليس مجرد استجابة تكتيكية للتطورات في اليمن، بل هو خطوة استراتيجية تضعف النفوذ الإيراني في المنطقة، وتعزز حرية الملاحة البحرية، وتدعم فرص التوصل إلى استقرار إقليمي وحلول دبلوماسية مستدامة.

شارك الخبر: