اليمن
سياسة

بريطانيا تدعو مواطنيها للاستعداد للطوارئ: خزّنوا الماء والغذاء لثلاثة أيام وكونوا جاهزين

المشهد اليمني٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٨ ص0 مشاهدة
بريطانيا تدعو مواطنيها للاستعداد للطوارئ: خزّنوا الماء والغذاء لثلاثة أيام وكونوا جاهزين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحكومة البريطانية لمواطنيها: خزّنوا الماء والغذاء و"كونوا مستعدين"" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حثت الحكومة البريطانية مواطنيها على اتخاذ تدابير استباقية لتعزيز الاستعداد للطوارئ، وذلك بتخزين مياه الشرب والأطعمة المعلبة بكميات تكفي لثلاثة أيام. تأتي هذه الحملة الجديدة في ظل تزايد المخاوف من تداعيات العواصف، وتغير المناخ، والهجمات الإلكترونية، والتهديدات المحتملة من دول معادية.

وتشمل الإرشادات التي قدمتها الحكومة الاحتفاظ ببطانيات ومبالغ نقدية في المنازل، بالإضافة إلى حقيبة إسعافات أولية، ومصباح يدوي مع بطاريات، وجهاز راديو يعمل بترددات FM ويمكن تشغيله يدوياً. كما توصي الإرشادات بتخزين ثلاثة لترات من مياه الشرب لكل شخص يومياً، مع توفير كميات إضافية لأغراض الطهي والغسل.

وفي هذا السياق، صرح رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام بأن "الأحداث غير المتوقعة تبدو وكأنها أصبحت أكثر شيوعاً". وأشار إلى أن الحكومة وضعت توصيات للأسر للاحتفاظ بمخزون يكفي لمدة ثلاثة أيام من المياه المعبأة والأطعمة المعلبة، لمواجهة أزمات محتملة مثل الحروب، أو الهجمات الإلكترونية، أو الكوارث الطبيعية. وأضاف بيرنام: "الأمر لا يتعلق بإثارة الذعر، بل باتخاذ تدابير منطقية لضمان توافر ما يكفي في المنزل لمساعدتكم على تجاوز أي ظرف صعب".

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، تهدف حملة "كن مستعداً" التي أطلقها مكتب مجلس الوزراء البريطاني إلى تشجيع المواطنين على الاحتفاظ بإمدادات تكفي لمدة 72 ساعة. يأتي ذلك في ظل قلق رسمي متزايد من تداعيات أزمة المناخ، والاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، والتهديدات التي تشكلها دول معادية.

من جهته، أكد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينج أن بريطانيا بحاجة إلى الاستعداد لتهديدات "الإرهاب الذي ترعاه الدول"، بما في ذلك الهجمات المحتملة من روسيا أو قوى معادية أخرى على البنية التحتية الحيوية. وأوضح أن مصطلحات مثل "الحرب الهجينة" و"تهديدات المنطقة الرمادية" لا تعكس بدقة طبيعة ما وصفه بـ"الإرهاب الذي ترعاه الدول". وشدد على ضرورة تكثيف الجهود والتعامل بجدية مع تعزيز قدرة البلاد على الصمود والدفاع الوطني في مواجهة هذه التهديدات الحقيقية والمتزايدة.

وأضاف ستريتينج: "من المهم للغاية أن نسأل الأسر والشركات عما إذا كانت مستعدة، وما إذا كانت تعرف كيفية التصرف عند مواجهة التحديات اليومية التي قد تطرأ".

يُذكر أن مكتب التدقيق الوطني البريطاني كان قد حذر الشهر الماضي من تعرض سلسلة إمدادات الغذاء في البلاد للمخاطر، بسبب تزايد التهديدات الناجمة عن الهجمات الإلكترونية وأزمة المناخ، مشيراً إلى عدم بذل وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية جهوداً كافية لتعزيز قدرة سلسلة الإمدادات على مواجهة الاضطرابات.

وتعود حملة "احمِ نفسك وابق على قيد الحياة" التي أُطلقت عام 1980 لتقديم إرشادات للمواطنين حول كيفية النجاة من حرب نووية، بما في ذلك إنشاء ملاجئ والاحتفاظ بمخزون غذائي يكفي 14 يوماً.

شارك الخبر: