السعودية تنهي مرحلة ضبط النفس: محلل سياسي يكشف عن معادلة ردع جديدة ضد الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "محلل سياسي سعودي: استهداف المملكة ينهي مرحلة ضبط النفس ويفرض معادلة ردع جديدة ضد الحوثيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يرى الأكاديمي والمحلل السياسي السعودي خالد محمد باطرفي أن التطورات العسكرية الأخيرة في اليمن، والهجمات الحوثية التي استهدفت مدنًا ومنشآت مدنية واقتصادية داخل المملكة، تدفع السعودية نحو مرحلة جديدة قد تنتقل فيها من سياسة الاحتواء إلى ما وصفه بـ "الردع النشط". وأوضح باطرفي، في مقال تحليلي، أن السنوات الماضية شهدت تبني الرياض لسياسة خفض التصعيد ودعم جهود التسوية السياسية، إلا أن تكرار الهجمات على الأراضي السعودية واستمرار استهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر قد غيّر من معادلة الأمن القومي، وأثار تساؤلات حول جدوى استمرار ضبط النفس في ظل تصاعد التهديدات.
وأشار إلى أن استهداف مدن مثل أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، إلى جانب محاولات الحوثيين لتعزيز مواقعهم قرب الساحل الغربي وباب المندب، يمثلان تطورين استراتيجيين قد يدفعان المملكة إلى إعادة تقييم خياراتها العسكرية. واعتبر أن السيناريو الأقرب يتمثل في تنفيذ عمليات نوعية تستهدف منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة ومخازن الأسلحة ومراكز القيادة والسيطرة، بالتزامن مع تعزيز دعم القوات الحكومية اليمنية، دون العودة إلى نموذج الحرب الواسعة الذي شهدته السنوات الأولى من تدخل التحالف.
وأكد باطرفي أن السعودية لا تسعى إلى حرب جديدة، لكنها في الوقت ذاته لا تستطيع القبول باستمرار استهداف أراضيها ومنشآتها الحيوية. وشدد على أن السلام لا يعني التخلي عن الردع، وأن نقل الحرب إلى داخل المملكة سيقابله رد يهدف إلى تحييد مصادر التهديد. ورسم الكاتب ثلاثة سيناريوهات للمرحلة المقبلة، تبدأ بالعودة إلى التهدئة عبر الوساطات، مرورًا باستمرار المواجهة المحدودة مع ردود سعودية محسوبة، وصولًا إلى احتمال توسيع العمليات العسكرية إذا استمرت الهجمات الحوثية وتصاعدت التحركات باتجاه باب المندب. واعتبر أن مسار الأحداث سيعتمد بدرجة كبيرة على خيارات جماعة الحوثي خلال الفترة المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة