اليمن يؤكد: أمن البحر الأحمر وباب المندب ركيزة أساسية للأمن القومي العربي ويتطلب تمكين الدول المشاطئة


هذا الخبر بعنوان "اليمن: أمن البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن يمثل ركيزة في منظومة الأمن القومي العربي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت الجمهورية اليمنية أن أمن البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن يمثل ركيزة أصيلة في منظومة الأمن القومي العربي. وأوضحت أن بناء أمن مستدام لهذه المنطقة لا يقتصر على حماية السفن، بل يبدأ من تمكين الدول المشاطئة، وفي مقدمتها اليمن، من ممارسة مسؤولياتها السيادية على سواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية، وتعزيز قدرات القوات البحرية وخفر السواحل.
جاء ذلك في كلمة الجمهورية اليمنية أمام المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية في دورته العادية الـ (166)، ألقتها وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة افراح الزوبة. وقالت الوزيرة إن الشعب اليمني يعيش منذ اثني عشر عاماً ظروفاً بالغة القسوة جراء انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية على مؤسسات الدولة والتوافق السياسي، وما أعقبه من انتهاكات طالت حياة اليمنيين وحقوقهم ومقدراتهم، وامتدت تداعياته إلى تهديد أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية.
وأضافت الوزيرة أن المليشيات الحوثية الإرهابية استغلت محطات التهدئة لتعزيز قدراتها العسكرية، ووسعت اعتداءاتها على المناطق المحررة والممرات البحرية، مؤكدة أن هذه التطورات تستوجب موقفاً عربياً صارماً وداعماً للحكومة اليمنية في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل أراضي الجمهورية وإنهاء الانقلاب.
وفي الجانب الاقتصادي والتنموي، أكدت الوزيرة الزوبة حاجة اليمن إلى دعم عربي ينتقل من الاستجابة الطارئة إلى مسار مستدام للتعافي والتنمية وإعادة الإعمار، مثمنة الدعم الاقتصادي والتنموي والإنساني الذي تقدمه المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودورها المحوري في دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والنقدي.
وأكدت الدكتورة الزوبة على أهمية إنشاء الصندوق العربي لتمويل خطة الاحتياجات التنموية، بما يحشد الموارد العربية ويوجهها نحو الخدمات الأساسية والبنية التحتية والاقتصاد الوطني، ويسهم في تحويل التضامن العربي مع اليمن إلى برامج ومشروعات ملموسة.
وجددت وزيرة الخارجية التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية، مؤكدة دعم الجمهورية اليمنية لحقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته الوطنية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ورفض التهجير القسري والتوسع الاستيطاني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة