جمرك الوديعة: نموذج مؤسسي ناجح في تعزيز الإيرادات ورفض محاولات عرقلة جهود التنمية


هذا الخبر بعنوان "جمرك الوديعة منفذ النجاحات والإيرادات القوية ورسالة إلى من يحاربون النجاح" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التحديات الاقتصادية والإدارية المتراكمة التي تواجهها مؤسسات الدولة، يبرز جمرك الوديعة كنموذج رائد في الانضباط الإداري والعمل المؤسسي وتعزيز الإيرادات العامة، مما يؤكد أن النجاح متاح متى توفرت الإدارة الجادة والإرادة الوطنية والحرص على المال العام.
ويقود هذا الحراك الإداري المدير عبدالحق محمد لحسن، الذي استطاع، وفقا لما يلمسه العاملون والمتابعون لأداء المنفذ، أن يضع بصمة واضحة في مسار العمل الجمركي، عبر الاهتمام بالتنظيم، وتشديد الرقابة، والحد من مظاهر التهريب والتجاوزات، والاستفادة من الكفاءات، مما ينعكس إيجابيا على مستوى الأداء والإيرادات.
لم يأتِ هذا النجاح محض صدفة، بل ثمرة عمل متواصل وإدارة حريصة على تطوير الأداء ورفع مستوى المسؤولية. فالمدير الناجح يُقاس بأثره على أرض الواقع، وتعتبر تجربة عبدالحق محمد لحسن في جمرك الوديعة تجربة تستحق التوقف والدعم والتقييم الموضوعي، تثبيتا لحقيقة أن إعلاء مصلحة الوطن والمال العام يثمر تنظيما وانضباطا وتحسنا في الإيرادات.
تُعد الإيرادات الجمركية أحد أهم روافد الدولة، ويشكل أي تحسن في المنافذ الجمركية مكسبا للخزينة العامة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. من هنا تبرز أهمية الحفاظ على نجاحات جمرك الوديعة وتطويرها، وتوفير الإمكانات اللازمة للعاملين فيه، بعيدا عن الخلافات والحسابات الشخصية التي قد تؤثر على مصلحة الدولة والمواطن.
يرتبط تطوير العمل الجمركي بدور رئيس مصلحة الجمارك الأستاذ عبدالحكيم ردمان القباطي، الذي يمثل وجوده في قيادة المصلحة عاملا محوريا في دعم الإصلاح الإداري وتعزيز الإيرادات والارتقاء بالأداء. فالنجاح في أي منفذ ليس وليد جهد فردي، بل حصيلة منظومة متكاملة تبدأ من قيادة المصلحة وتمر بإدارة المنفذ وصولا إلى الموظفين والعاملين في الميدان.
يحتاج جمرك الوديعة اليوم إلى المساندة والتقييم المؤسسي والمحاسبة وفق القانون والمعايير المهنية، بعيدا عن التشكيك والصراعات الجانبية. فالاختلاف والنقد والمساءلة حقوق مكفولة، غير أن تحويل النجاح إلى خصومة شخصية لا يخدم الدولة ولا المواطن، ومن واجب الجهات المختصة تقييم المسؤولين وفق الأداء والإنجاز والأرقام والنتائج.
جمرك الوديعة يمثل بوابة حدودية بالغة الأهمية، وما يتحقق فيه من إيرادات وانضباط ينعكس مباشرة على قدرة الدولة في الوفاء بالتزاماتها وخدمة المواطنين. وتبقى حماية نجاح المنفذ والحفاظ على الإيرادات العامة ودعم الموظف الكفؤ مسؤولية جماعية ووطنية تتطلب ترك المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات الحسابية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد