اليمن ومصر: شراكة استراتيجية لضمان أمن البحر الأحمر وتعزيز التعاون الاقتصادي


هذا الخبر بعنوان "اليمن ومصر تبحثان أمن البحر الأحمر وباب المندب وتعزيز التعاون الاقتصادي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في لقاء هام على هامش أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، الدكتورة أفراح الزوبة، مع نظيرها المصري، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبدالعاطي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك بين البلدين. تركزت المباحثات بشكل خاص على التطورات الإقليمية الراهنة والتحديات التي تواجه أمن البحر الأحمر وباب المندب، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون الاقتصادي.
أكد الجانبان على أهمية البناء على الروابط التاريخية العميقة بين اليمن ومصر، وضرورة تعزيز التنسيق المشترك في المحافل السياسية والاقتصادية. كما اتفق الطرفان على أهمية استكمال الترتيبات اللازمة لعقد اجتماعات اللجان المشتركة بين البلدين، والإسراع في تشكيل مجلس رجال الأعمال اليمني-المصري، بهدف دعم حركة التجارة والاستثمار وتعزيز التبادل الاقتصادي بين البلدين.
أمن البحر الأحمر محور رئيسي للمناقشات
شكلت التحديات الأمنية في المنطقة وانعكاساتها على أمن البحر الأحمر وباب المندب محوراً رئيسياً في المباحثات. وقد تطرق الجانبان إلى التداعيات الاقتصادية التي تسببها التطورات الحالية على الدول المطلة على البحر الأحمر، وعلى رأسها مصر، فضلاً عن تأثيرها على حركة التجارة الدولية. وأبرزت الوزيرة الزوبة أن أمن البحر الأحمر يمثل مصلحة استراتيجية مشتركة لليمن ومصر، مشيرة إلى الارتباط الوثيق بين باب المندب وقناة السويس، باعتبارهما جزءاً لا يتجزأ من ممر بحري حيوي يؤثر على حركة الملاحة والتجارة الإقليمية والدولية. وأكدت على أن استقرار جنوب البحر الأحمر يعد عنصراً أساسياً لحماية هذا الممر وتأمين حركة التجارة عبره.
التصعيد الحوثي وقدرات الدولة اليمنية
استعرضت وزيرة الخارجية اليمنية خلال اللقاء آخر تطورات التصعيد الحوثي في الساحل الغربي، ومحاولات مليشيات الحوثي التابعة لإيران للتوغل في المناطق الساحلية. واعتبرت هذه التحركات جزءاً من مشروع إيراني يستهدف تهديد أمن باب المندب واستخدام الجغرافيا اليمنية كأداة للضغط والابتزاز الإقليمي. وشددت الزوبة على أهمية دعم وتمكين الدول المطلة على البحر الأحمر، وفي مقدمتها الدولة اليمنية، وتعزيز قدرات مؤسساتها المعنية بحماية المياه الإقليمية والممرات البحرية، وخاصة القوات البحرية وخفر السواحل.
من جانبه، جدد وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، موقف القاهرة الداعم للحكومة اليمنية الشرعية، ووحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه. وأكد على مساندة مصر للجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في اليمن، والحفاظ على مؤسسات الدولة ومقدراتها. كما أكد دعم بلاده لكل ما من شأنه تخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن والاستجابة لتطلعات الشعب اليمني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة