اليمن
سياسة

عدن أولاً: تحركات استراتيجية لرسم مستقبل العاصمة وإشراك الطبقة العاملة في صنع القرار

المشهد اليمني٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٦ ص0 مشاهدة
عدن أولاً: تحركات استراتيجية لرسم مستقبل العاصمة وإشراك الطبقة العاملة في صنع القرار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحت شعار "عدن أولاً".. تحركات استراتيجية مكثفة لرسم مستقبل العاصمة ومفاجآت للطبقة العاملة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحت شعار "عدن أولاً"، تشهد العاصمة عدن تحركات استراتيجية مكثفة لرسم مستقبلها، مع التركيز على إشراك الطبقة العاملة في صنع القرارات. في خطوة تعكس توجهاً جاداً نحو بناء شراكات مجتمعية حقيقية، عُقدت مباحثات مكثفة تهدف إلى إعادة الطبقة العاملة إلى صدارة المشهد السياسي والمجتمعي، وضمان مشاركتها الفاعلة في رسم خريطة المستقبل للمدينة.

احتضنت العاصمة لقاءً موسعاً جمع رئيس مشروع عدن الوطني، الأستاذ محمد باشراحيل، بكل من الأستاذ أرسلان السقاف، مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن، والأستاذة ميرفت السلامي، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال عدن. اللقاء، الذي حضره نخبة من أعضاء فريق الحوار والتواصل، ركز على إرساء قواعد متينة لشراكة واسعة تجعل من الحركة النقابية شريكاً أساسياً في النقاشات المصيرية لعدن.

أجمع المشاركون على أن "العامل العدني" يجب أن ينتقل من خانة المتلقي للقرارات إلى خانة الصانع لها، فالطبقة العاملة تمثل المكون الأساسي الأكثر ارتباطاً بقضايا الإدارة، وسوق العمل، والخدمات.

في تصريح لها، أكدت الأستاذة ميرفت السلامي أن الحركة النقابية في عدن تملك رؤية حديثة للدفاع عن حقوق العمال وإشراكهم في الحوارات المجتمعية، مشددة على أن السياسات المستقبلية لن تنجح ما لم تكن نابعة من احتياجات العاملين على الأرض، وأن العمال هم العمود الفقري لأي عملية تنمية حقيقية.

من جانبه، أوضح الأستاذ محمد باشراحيل أن "مشروع عدن الوطني" يعتمد منهجية علمية تجمع البيانات وتحلل القضايا وتصوغ أوراق سياسات قابلة للتنفيذ، مؤكداً أن المشروع يمثل "منصة مدنية مستقلة" تفتح أبواب الحوار للجميع. وتشمل مسارات العمل الرئيسية للمشروع: حماية الهوية والتراث، تحفيز التعافي الاقتصادي، تعزيز الحوكمة وتحسين الخدمات، وإدارة الحوار والسياسات، بالإضافة إلى مشروع "وثيقة عدن التاريخية" كمرجعية جامعة.

رحّب الأستاذ أرسلان السقاف بتعزيز قنوات التواصل مع المبادرات المجتمعية الجادة. وأشاد باشراحيل بجهود الأستاذة ميرفت السلامي لإعادة الروح للاتحاد النقابي، مثمناً الدعم الكبير من وزير الدولة محافظ العاصمة الأستاذ عبدالرحمن شيخ، والذي يحرص على استقلالية الحركة النقابية.

يأتي هذا التحرك ضمن سلسلة لقاءات يجريها "مشروع عدن الوطني" مع مختلف المؤسسات والنقابات والمكونات المجتمعية، بهدف نسج شبكة شراكات متينة وتهيئة بيئة حوارية جامعة، انطلاقاً من شعار "عدن أولاً".

شارك الخبر: