اليمن
سياسة

عامر الكبيسي: تصعيد باب المندب يحول معركة اليمن إلى قضية إقليمية ذات أبعاد دولية

عدن الغد٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٦ ص0 مشاهدة
عامر الكبيسي: تصعيد باب المندب يحول معركة اليمن إلى قضية إقليمية ذات أبعاد دولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عامر الكبيسي: معركة اليمن لم تعد شأناً داخلياً.. والتصعيد قرب باب المندب يضع المنطقة أمام مرحلة جديدة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الصحفي عامر الكبيسي أن الصراع في اليمن لم يعد مجرد شأن داخلي، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من مشهد إقليمي معقد، وأن أي تطور عسكري فيه يتجاوز حدوده الجغرافية نظراً لأهمية موقعه الاستراتيجي وإشرافه على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات الملاحية عالمياً.

وأشار الكبيسي إلى أن اليمن، على غرار سوريا ولبنان والعراق، تجد نفسها في خضم صراعات ومعارك متبادلة، مما يعني أن أي حدث عسكري فيها يمتد صداه ليشمل المنطقة والمجتمع الدولي.

وقارن الكبيسي بين الوضع في اليمن وسوريا التي شهدت فترة طويلة من الصراع قبل أن تهدأ، ولبنان الذي لا يزال يواجه احتمالات مفتوحة، والعراق الذي يعاني من تحديات تتعلق بالسلاح وعلاقاته بالولايات المتحدة ومواقف بعض الفصائل. وأضاف أن اليمن تشهد حالياً تصعيداً ميدانياً ملحوظاً قرب باب المندب والساحل الغربي للبحر الأحمر.

ولفت الكبيسي إلى أن هذا التصعيد يفتح الباب للمقارنة بين مضيقي باب المندب وهرمز، نظراً لأهميتهما الاستراتيجية كممرات بحرية، وأن أي توتر حولهما يستقطب اهتماماً دولياً مباشراً.

وأوضح أن المواجهات الأخيرة تركزت في غرب تعز وجنوب الحديدة، وشهدت هجمات متبادلة وتحركات ميدانية، خاصة في المناطق المؤدية إلى الساحل، مؤكداً على الأهمية الاستراتيجية لمدينة المخا لقربها من باب المندب.

وذكر أن الحوثيين حققوا تقدماً في البداية، قبل أن تعلن القوات الحكومية استعادة مواقع وبدء هجمات مضادة. كما شهدت مديرية حيس جنوب الحديدة تغيرات ميدانية مع إعلان القوات الحكومية عن تقدمها.

وبين أن المعارك مستمرة في مناطق البرح ومقبنة والكدحة، وهي مناطق ذات أهمية عسكرية لربطها مدينة تعز بالساحل الغربي عبر طرق ومرتفعات استراتيجية.

وأشار إلى أن استخدام الطيران والصواريخ والطائرات المسيرة والمدفعية في المواجهات يعكس تصعيداً عسكرياً كبيراً، وأن التطورات البرية تتزامن مع نشاط بحري في البحر الأحمر، مما يصعب فصل ما يحدث على الساحل عن ملف أمن الملاحة الدولية.

وشدد الكبيسي على أن تقييم المعركة يجب أن يرتكز على تأثيرها على خطوط الإمداد والممرات البحرية، وليس فقط على السيطرة على القرى والمواقع. وأكد أن العلاقة الجغرافية بين باب المندب وهرمز تجعل أي تصعيد في أحدهما محط اهتمام إقليمي ودولي.

واختتم الكبيسي بالقول إنه لا توجد نتيجة عسكرية حاسمة حتى الآن، مع استمرار التقدم والتراجع والهجمات المضادة وتضارب الروايات. وتوقع أن تكشف الأيام القادمة بوضوح أكبر عن اتجاه المعركة وانعكاساتها على باب المندب والمنطقة.

شارك الخبر: