اليمن
سياسة

خفر السواحل اليمنية يوقف ناقلة نفط ويقودها إلى عدن بعد دخولها ميناء خاضع للحوثيين

المشهد اليمني٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٢٨ م0 مشاهدة
خفر السواحل اليمنية يوقف ناقلة نفط ويقودها إلى عدن بعد دخولها ميناء خاضع للحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خفر السواحل اليمنية تسيطر على ناقلة نفط بعد دخولها إلى ميناء خاضع للحوثيين وتقتادها إلى عدن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية، يوم الأحد، عن نجاحها في السيطرة على ناقلة نفط في خليج عدن. جاءت هذه العملية بعد اعتراض السفينة عقب مغادرتها ميناء رأس عيسى، الذي يخضع لسيطرة مليشيات الحوثي، حيث كانت الناقلة قد قامت بتفريغ شحنة نفطية دون الحصول على موافقة مسبقة من الحكومة اليمنية.

وذكرت المصلحة في بيان أن الناقلة المسماة «نيريدا» (NEREIDA)، والتي تحمل الرقم الدولي IMO 9163269 وترفع علم جزر القمر، مدرجة ضمن السفن التي تخضع للعقوبات الأمريكية. وأوضح البيان أن الناقلة قامت بإيقاف نظام التعريف والتتبع الآلي (AIS) خلال أجزاء من رحلتها، قبل أن تظهر إشارتها لفترة وجيزة جنوب محافظة الحديدة، وذلك بعد مغادرتها ميناء رأس عيسى باتجاه مضيق باب المندب.

وبحسب مصلحة خفر السواحل، فإن الناقلة دخلت إلى ميناء رأس عيسى وقامت بتفريغ حمولتها دون التنسيق مع السلطات الحكومية الرسمية، ودون المرور بالإجراءات المعمول بها عبر آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (UNVIM)، وفقاً للمعلومات المتوفرة.

وأضاف البيان أن إحدى دوريات خفر السواحل اعترضت الناقلة في خليج عدن عقب خروجها من مناطق سيطرة مليشيات الحوثي. ورغم عدم استجابتها في البداية لأوامر التوقف، وإطلاق أفراد حراسة مسلحين كانوا على متنها النار باتجاه زورق الدورية أثناء عملية الاعتراض، إلا أن الناقلة امتثلت لاحقاً لأوامر القوة البحرية اليمنية.

تمت السيطرة على الناقلة واقتيادها إلى ميناء عدن، حيث بدأت السلطات المختصة التحقيق في مسار رحلتها، والحمولة التي كانت تحملها، ووثائق السفينة. وتشمل التحقيقات، حسب البيان، ظروف دخول الناقلة إلى ميناء رأس عيسى، وأسباب إيقاف نظام التتبع الآلي، وعدم الامتثال لأوامر القوة البحرية اليمنية، بالإضافة إلى واقعة إطلاق النار على زورق الدورية.

تكتسب هذه العملية أهمية خاصة في ظل تصاعد المخاوف الحكومية والدولية من الأنشطة البحرية والتجارية المرتبطة بمناطق سيطرة مليشيات الحوثي، خاصة بعد سنوات من استخدام الجماعة للموانئ الواقعة تحت سيطرتها، مثل ميناء رأس عيسى وميناء الحديدة، لاستقبال السفن والشحنات خارج نطاق سيطرة الحكومة اليمنية.

تأتي هذه العملية أيضاً في سياق التصعيد البحري الأوسع الذي تشهده المياه اليمنية والبحر الأحمر وخليج عدن، مع استمرار مليشيات الحوثي في تهديد الملاحة الدولية واستهداف السفن التجارية، ومحاولاتها توسيع نشاطها العسكري باتجاه الممرات البحرية الاستراتيجية، وعلى رأسها مضيق باب المندب.

يُعد ميناء رأس عيسى من أهم الموانئ النفطية في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، وتثير حركة السفن المتجهة إليه أو المغادرة منه اهتماماً متزايداً لدى الحكومة اليمنية والقوات البحرية الدولية، لا سيما في ظل العقوبات المفروضة على الجماعة وشبكات التمويل والإمداد المرتبطة بها.

وأكد خفر السواحل اليمني أنه قام بإخطار القوات البحرية الدولية العاملة في المنطقة بطبيعة العملية، مشيراً إلى أن اعتراض الناقلة جاء في إطار إنفاذ القانون وحماية السيادة البحرية اليمنية. وتستمر السلطات المختصة في التحقيق لتحديد ملابسات الرحلة والحمولة والجهات المرتبطة بها.

شارك الخبر: