قيادي جنوبي يكشف: "أصوات النصر قادمة".. والزحف نحو صنعاء استراتيجية لتحرير اليمن


هذا الخبر بعنوان ""غداً ستسمعون أصوات النصر".. تصريح ناري يكشف تفاصيل الزحف الجنوبي نحو العاصمة صنعاء" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور عسكري وسياسي بارز، أكد وزير العدل السابق والقيادي البارز علي هيثم الغريب، أن القوات الجنوبية حسمت خياراتها الاستراتيجية للمضي قدماً في مواجهة جماعة الحوثي الانقلابية، مشيراً إلى تحول جذري في مسار المعركة يتجاوز مجرد الدفاع عن الحدود.
واعتبر الغريب أن مشاركة القوات الجنوبية في معركة تحرير العاصمة صنعاء لم تعد مجرد خيار تكتيكي، بل هي امتداد طبيعي واستراتيجي لمعركة الدفاع عن المحافظات الجنوبية وحماية أمنها القومي. وفي رسالة حملت طمأنة وتحدياً في آن واحد، صرح الغريب بلهجة حاسمة: "صقور الجنوب حاضرون بقوة في الميدان ومعهم كل الإجابات، وغداً ستسمعون أصوات النصر تدوي".
وشدد على أن الاستراتيجية العسكرية الحالية ترفض ترك الحوثي يعبث في المحافظات الشمالية حتى يشتد عوده ويصل إلى حدود الجنوب، مؤكداً أن المبادرة بالهجوم هي خير وسيلة للدفاع. وكشف الوزير السابق عن حجم التنسيق العالي، موضحاً وجود ترابط ميداني ومعنوي وثيق بين القوات الجنوبية والجيش التابع للشرعية اليمنية، بدعم وإسناد لا محدود من التحالف العربي، بهدف تحطيم الأطماع الإيرانية التوسعية في اليمن والمنطقة.
من جهة أخرى، حذر الغريب بشدة من الحملات المشبوهة التي تهدف إلى إثارة الخلافات بين الجنوبيين أو ضرب الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، معتبراً إياها محاولات يائسة تخدم أجندة المليشيات. وأشار إلى التحول النوعي في العقيدة القتالية، قائلاً: "لقد تجاوز أبناء الجنوب منذ سنوات طويلة مربع الدفاع عن حدودهم فقط، نحن اليوم أمام مرحلة تاريخية عنوانها الأبرز (تحرير اليمن من قبضة طهران)".
وأكد أن الجندي الجنوبي المشارك في معركة تحرير صنعاء يكتسب أهمية وطنية واستراتيجية لا تقل عن نظيره المرابط على حدود الجنوب. واختتم الغريب تصريحاته بتجديد الثقة المطلقة بالقيادة السياسية والعسكرية للقوات الجنوبية، مؤكداً أن حنكتها السياسية وخبرتها القتالية تؤهلها لقيادة هذه المرحلة المفصلية نحو تحقيق الانتصار الشامل وطي صفحة الانقلاب الحوثي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة