اليمن
ثقافة

اختتام برنامج تأهيل 70 معلمًا ومعلمة بتعز ضمن مبادرة دولية لتطوير التعليم

المشهد اليمني٨ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٧ ص0 مشاهدة
اختتام برنامج تأهيل 70 معلمًا ومعلمة بتعز ضمن مبادرة دولية لتطوير التعليم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تأهيل 70 معلماً ومعلمة بتعز في ختام برنامج "الشهادات الدولية المهنية في التدريس"" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مدينة تعز حفل اختتام مشروع "الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC)"، الذي نجح في تأهيل 70 معلمًا ومعلمة من أبناء المحافظة. يأتي هذا البرنامج التدريبي المكثف، الذي استمر لستة أشهر، بهدف الارتقاء بجودة التعليم العام وتطوير قدرات الكوادر التربوية.

تُعد هذه الفعالية التكريمية جزءًا من مشروع استراتيجي أوسع يستهدف 200 معلم ومعلمة في عدة محافظات يمنية، بواقع 70 في تعز، و70 في عدن، و60 في حضرموت. يُنفذ المشروع بتمويل وشراكة بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وتتولى جامعة الملك سعود (ممثلة بـ "معهد الملك عبد الله للبحوث والدراسات الاستشارية") تنفيذه بالشراكة والتنسيق مع برنامج التنمية الإنسانية (HDP)، وتحت إشراف وزارة التربية والتعليم.

خلال الحفل، نقل الدكتور زيد قحطان، وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع التدريب والتأهيل، تحيات القيادة، مؤكدًا أن التعليم أصبح صناعة واعية للمستقبل، وأن المعلم هو الركيزة الأساسية للتغيير. وأوضح أن المشروع يجسد ثمرة للشراكة الاستراتيجية بين الجهات الداعمة والأكاديمية والتنفيذية، مشيرًا إلى أن البرنامج يقدم حزمة متكاملة من الكفايات المهارية التي تهدف لتغيير ملامح معلم المستقبل، من خلال دمج تقنيات التعليم الرقمي، ومهارات التفكير العليا، والاستراتيجيات التقييمية الشاملة، مع مراعاة الفروق الفردية ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة. وأكد أن الوزارة تراهن على الخريجين لقيادة التغيير الإيجابي وتطوير البيئة التعليمية.

من جانبه، استعرض الدكتور عبد القوي المخلافي، وكيل محافظة تعز، أهمية الاستثمار المستدام في الكوادر التعليمية، معتبرًا أن "الاستثمار في المعلم هو استثمار في المدرسة والطالب ومستقبل الوطن". وأكد أن حصول المعلمين على هذه الشهادات الدولية يمثل مسارًا مهنيًا جديدًا ستظهر قيمته في الفصول الدراسية وطرائق التدريس لرفع جودة العملية التعليمية، مثمنًا جهود كافة الشركاء والرعاة.

وأوضح الأخ محمد عبد الواسع، العضو المنتدب للمؤسسة الخيرية لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، أن المبادرة تأتي إيمانًا بأن الاستثمار في الإنسان وبناء القدرات هو الطريق الأكثر استدامة لفتح الفرص وتطوير المجتمع. وأشار إلى أن اهتمام المجموعة بالتعليم ينطلق من رؤية شمولية تسعى لتأهيل معلم يمتلك المهارة والثقة والقدرة على قيادة التغيير الإيجابي، مؤكدًا على أهمية الشراكة الشاملة بين مختلف المؤسسات التنموية والأكاديمية.

تضمنت الفعالية كلمات باسم المعلمين والمعلمات الخريجين، الذين أكدوا على أهمية تطبيق المعايير الدولية ونقل الخبرات المكتسبة إلى الميدان التربوي. كما ألقى الدكتور إبراهيم السعدان، ممثل جامعة الملك سعود، كلمة عبر الاتصال المرئي. واختتمت الفعالية بتوزيع الشهادات الدولية المهنية في التدريس على المعلمين والمعلمات المكرمين.

شهدت الفعالية حضورًا لعدد من المسؤولين والشخصيات، منهم الأستاذ عبد الواسع شداد، مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، والأخ نذير الشميري، رئيس فريق العمل إقليم اليمن لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، والأخ مجيب الفاتش، مدير برنامج التنمية الإنسانية، إلى جانب قيادات محلية وممثلي الجهات ذات العلاقة.

يُذكر أن مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC) يرتكز على ثمانية معايير مهنية رئيسية للكفاءة التدريسية وفق المقاييس الدولية، تشمل: التخطيط الفعال للتدريس، واستراتيجيات التعليم والتعلم الحديثة، وطرق التقويم والقياس، ومهارات إدارة البيئة الصفية، والدمج والتنوع التعليمي، واستخدام التكنولوجيا في التعليم، والتطوير المهني المستمر، وأخلاقيات المهنة.

شارك الخبر: