آبل وفوكسكون تتعاونان لتعزيز بنية الذكاء الاصطناعي التوليدي في تايوان برقائق M4 المتطورة


هذا الخبر بعنوان "أبل تفاوض فوكسكون لبناء خوادم جديدة لـ Apple Intelligence في تايوان" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة استراتيجية لتعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، تجري شركة آبل محادثات متقدمة مع شريكتها التصنيعية الرئيسية، فوكسكون، بهدف بناء خوادم جديدة مخصصة لخدمات Apple Intelligence في تايوان. هذا التعاون، الذي نقلته وكالة نيكي آسيا عن مصادر مطلعة، يهدف إلى رفع مستوى معالجة البيانات اللازمة لخدمات الذكاء الاصطناعي، مما يتيح تنفيذ مهام أكثر تعقيداً وسرعة، خاصة تلك التي تتجاوز القدرات الحالية للمعالجة المباشرة على الأجهزة.
تعتمد البنية التحتية الحالية لآبل على رقاقات M2 Ultra، إلا أن الخطة الجديدة تتضمن استخدام رقاقات M4 الأكثر تطوراً في الخوادم الجديدة. هذا التحول قد يمنح البنية السحابية المخصصة للذكاء الاصطناعي قدرات معالجة فائقة. ورغم أن التفاصيل الدقيقة للخطة لا تزال قيد التحديد، فإن آبل تدرس إمكانية تحديث الخوادم الحالية أيضاً برقاقات M4، مع خيارات متعددة تشمل M4 Pro وM4 Max، بينما يظل استخدام M4 Ultra احتمالاً وارداً وإن لم يتم الإعلان عنه رسمياً بعد. وتشير نتائج اختبارات الأداء المتداولة على منصة Geekbench إلى تفوق ملحوظ لرقاقة M4 Max على M2 Ultra، مما يجعلها مرشحاً قوياً لتشغيل الخوادم الجديدة أو ترقية البنية القائمة.
من جانبها، تواجه فوكسكون تحدياً في تلبية الطلب المتزايد، نظراً لانشغالها أيضاً بتصنيع خوادم الذكاء الاصطناعي لشركة إنفيديا، في ظل نمو هائل في الطلب على البنية التحتية الداعمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه التحركات من آبل في وقت تسعى فيه الشركة لتوسيع نطاق منتجاتها وخدماتها في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد دخولها هذا السباق متأخرة نسبياً مقارنة ببعض الشركات التقنية الرائدة. إن توسيع البنية التحتية للخوادم سيمكن آبل من تقديم خصائص ذكاء اصطناعي أكثر تعقيداً، لا سيما تلك التي تتطلب معالجة سحابية متقدمة.
يعكس هذا التوجه اعتماد آبل المتزايد على معالجاتها الخاصة، مما يؤكد أهمية مراكز البيانات وقدرات الحوسبة في تطوير خدمات الذكاء الاصطناعي. تتزامن خطة آبل مع تحولات كبيرة في صناعة الرقائق وسلاسل التوريد العالمية، خاصة مع تزايد الضغوط المتعلقة بالتصنيع في الصين واحتمال فرض رسوم جمركية أميركية جديدة. وفي هذا السياق، أكد وزير الاقتصاد التايواني، كيو جيه هوي، أن تايوان ستقدم الدعم لشركاتها لنقل مصانعها من الصين لتقليل التأثير المحتمل للرسوم الجمركية التي هدد بفرضها دونالد ترمب. وتستعد تايوان لمساعدة الشركات التايوانية على نقل قواعد إنتاجها، بما في ذلك خطط طوارئ لنقل المزيد من شركات سلاسل التوريد إلى الولايات المتحدة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا