الذكاء الاصطناعي السيادي: هل يفتح أبواب الثروة للاقتصاد العربي بـ 320 مليار دولار؟


هذا الخبر بعنوان "ثورة الـ 320 مليار دولار.. هل يضمن "الذكاء الاصطناعي السيادي" مستقبل الاقتصاد العربي ؟" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
من المتوقع أن يحصد الشرق الأوسط ما يقارب 320 مليار دولار من المكاسب العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، مع ترجيح كفة دول الخليج للحصول على النصيب الأكبر من هذه الثروة. وتتصدر المملكة العربية السعودية هذا المشهد؛ حيث أشار صندوق النقد الدولي إلى أن تبنيها الواسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي قد يدفع بنمو ناتجها المحلي الإجمالي إلى 6%. ويشكل الاقتصاد الرقمي حاليًا 16% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، ومن المتوقع أن يضيف الذكاء الاصطناعي وحده مبلغ 135.2 مليار دولار بحلول نهاية العقد الحالي. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، يُقدر أن يساهم الذكاء الاصطناعي بحوالي 14% من الناتج المحلي الإجمالي. وتبرز الإمارات كقائدة إقليمية في هذا المجال، وتحتل المرتبة الثانية عالميًا من حيث نسبة تبني السكان للأدوات التكنولوجية، والتي بلغت 64%. ويعود هذا التقدم إلى جهود تطوير القدرات المحلية وإنشاء نماذج لغوية مستقلة مثل نموذج «فالكون».
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
منوعات