مقتل 129 شخصاً في تصاعد عنيف للقتال غرب اليمن ومخاوف من حرب شاملة


هذا الخبر بعنوان "مصادر: 129 قتيلاً بتصاعد القتال غربي اليمن" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر متعددة لوكالات أنباء دولية يوم الجمعة بسقوط 129 قتيلاً في مواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية، في أعنف اشتباكات تشهدها اليمن منذ عام 2021. واندلعت الاشتباكات يوم الخميس، عقب هجوم بري شنّه المتمردون الحوثيون ترافق مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيرة بالقرب من المناطق الساحلية، بهدف السيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
وذكرت مصادر عسكرية لوكالة فرانس برس أن الهجوم الحوثي يهدف إلى عزل مدينة المخا الساحلية الخاضعة لسيطرة الحكومة، والتي تتعرض للقصف منذ أسابيع، والتقدم نحو المناطق المتاخمة لمضيق باب المندب. وأفاد مصدر عسكري ومسؤول في تعز، طلبا عدم الكشف عن هويتهما، بأن المتمردين استولوا على مرتفعات ومواقع حاكمة تطل على مواقع القوات الحكومية بالقرب من البحر الأحمر، ومواقع أخرى باتجاه عمق محافظة تعز، مما يمكّن الحوثيين من استهداف السفن انطلاقاً من هذه المرتفعات.
وارتفعت حصيلة القتلى إلى 129 يوم الجمعة، وفقاً لحصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر عدة، مقارنة بحصيلة أولية بلغت 81 قتيلاً. وصرح مسؤول عسكري يمني لوكالة فرانس برس، طالباً عدم ذكر اسمه، بأن 66 من جنوده قُتلوا، بينما أكدت مصادر طبية وعسكرية مقربة من الحوثيين مقتل 62 عنصراً على الأقل من صفوف المتمردين. وأفاد مصدر طبي آخر بمقتل مدني أيضاً جراء الاشتباكات.
وفي وقت سابق يوم الجمعة، نقلت وكالة شينخوا عن مسؤولين طبيين مقتل ما لا يقل عن 40 جندياً من القوات الحكومية اليمنية و50 مقاتلاً حوثياً في معارك عنيفة اندلعت عبر خطوط المواجهة الغربية في البلاد منذ يوم الخميس. وقال مسؤول طبي في جبهة الساحل المطلة على البحر الأحمر بمحافظة الحديدة، إن 14 جندياً حكومياً قُتلوا في القتال الدائر هناك منذ أن شن الحوثيون هجوماً واسع النطاق في وقت مبكر من صباح الجمعة. وعلى نحو منفصل، صرح مسؤول طبي آخر في الجبهة بمحافظة تعز المجاورة بمقتل 26 جندياً من القوات الحكومية في اشتباكات اندلعت يوم الخميس واستمرت حتى يوم الجمعة.
في غضون ذلك، ذكرت مصادر طبية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين أن مستشفيات الحديدة استقبلت جثث ما لا يقل عن 50 مقاتلاً حوثياً قُتلوا في جبهتي الحديدة وتعز. واشتدت حدة التصعيد يوم الجمعة مع قيام كلا الطرفين بالدفع بمزيد من التعزيزات التي شملت قوات وآليات مدرعة وعتاداً عسكرياً إلى الجبهتين، وفقاً لما ذكرته مصادر عسكرية. ويمثل هذا التصعيد الأخير إحدى أعنف جولات القتال البري في غربي اليمن خلال السنوات الأخيرة، ما يثير مخاوف من عودة أوسع نطاقاً للعمليات العسكرية واسعة النطاق بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي ساد العديد من خطوط المواجهة في البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة