الصحة واليونيسف تدشنان استراتيجية وطنية طموحة للرعاية الصحية المجتمعية حتى 2029


هذا الخبر بعنوان "بالشراكة مع اليونيسف، وزارة الصحة تطلق الاستراتيجية الوطنية للرعاية الصحية المجتمعية 2026–2029م" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة هامة لتعزيز منظومة الرعاية الصحية، دشنت وزارة الصحة العامة والسكان، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، اليوم الخميس في محافظة عدن، الاستراتيجية الوطنية للرعاية الصحية المجتمعية للفترة من 2026 إلى 2029م. وقد تضمنت ورشة العمل المصادقة الرسمية على الوثيقة وتكريم الجهات المساهمة في إعدادها.
شهد التدشين حضور رفيع المستوى من المسؤولين الحكوميين والدوليين، تقدمهم معالي وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، ووزير التربية والتعليم الدكتور عادل عبدالمجيد، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي. كما حضر قيادات من وزارة الصحة، والسيد أكيل إير ممثل اليونيسف لدى اليمن، بالإضافة إلى ممثلين عن وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية.
تُعد هذه الاستراتيجية الركيزة التشغيلية الميدانية للاستراتيجية الوطنية للصحة، وتهدف إلى بناء نظام صحي وطني موحد وعادل يوسع نطاق وصول خدمات الصحة والتغذية الأساسية إلى القرى والأسر في المناطق النائية والمحرومة، مع التركيز على الحد من وفيات الأمهات والأطفال ومعدلات التقزم.
وأوضح وزير الصحة أن الاستراتيجية تشمل حزمة متكاملة من الخدمات الحيوية، منها الصحة الإنجابية، وصحة الأم والوليد والطفل واليافعين، والتغذية، وتعزيز أنظمة الإحالة. كما تتضمن تأهيل العاملين الصحيين المجتمعيين ومتطوعي الرعاية الصحية الأولية، وتوفير الإشراف والتوجيه اللازمين، بالإضافة إلى اعتماد معايير واضحة لقياس الأداء والنتائج.
من جانبه، أشاد ممثل اليونيسف لدى اليمن، السيد أكيل إير، بجهود الوزارة، مؤكداً في كلمته على أهمية مرافق الرعاية الصحية الأولية القوية كركيزة أساسية لنجاح خدمات الصحة المجتمعية. وأشار إلى أن نجاح الأنظمة المجتمعية يعتمد على مسارات الإحالة الفعالة، والإمدادات الموثوقة، والإشراف النوعي، وأنظمة البيانات الفعالة، والقيادة المسؤولة.
وجدد السيد أكيل إير التزام اليونيسف بمواصلة الشراكة ودعم مرحلة التنفيذ الميداني، بما في ذلك تأهيل الكوادر، وتطوير سلاسل الإمداد وأنظمة البيانات لتقديم حزمة متكاملة من خدمات صحة الأم والطفل والتغذية والتحصين.
صحة
صحة
صحة
صحة