غرب تعز: كيف فشلت طموحات إيران الحوثية في "مقبرة المشروع الخبيث"؟


هذا الخبر بعنوان ""مقبرة المشروع الخبيث": كيف تحطمت طموحات إيران على صخور غرب تعز؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تصعيد عسكري هو الأعنف منذ أشهر، تحولت جبهات غرب محافظة تعز إلى بؤرة مشتعلة لمعارك طاحنة، إثر هجوم واسع شنته مليشيا الحوثي فجر الخميس. هذا التصعيد، الذي أُحبط بضربات موجعة من القوات الحكومية، لا يُقرأ في السياق العسكري الفني فحسب، بل يحمل أبعاداً جيوسياسية عميقة تتجاوز حدود اليمن لتصل إلى أروقة القرار في طهران.
"لعبة الدم" والهروب نحو باب المندب
في قراءة تحليلية للمشهد، أكد سفير اليمن لدى المملكة المتحدة، الدكتور ياسين سعيد نعمان، أن الهجوم الحوثي يمثل محاولة يائسة لاختبار القوة بعد أن دفعت إيران بكامل ثقلها التسليحي من صواريخ وطائرات مسيرة إلى المنطقة. وشدد السفير على أنه "لا خيار سوى كسر الحوثي وهزيمته غرب تعز"، متوعداً بتحويل منطقة "مقبنة" إلى مقبرة حقيقية لمشروع الجماعة الذي وصفه بـ"الخبيث".
وبحسب نعمان، يسعى الحوثيون لتحقيق هدفين رئيسيين:
انقلاب السحر على الساحر.. معارك من المسافة صفر
ميدانياً، لم تجرِ الرياح كما اشتهت سفن المليشيا. فقد أفادت مصادر عسكرية لـ "المشهد اليمني" أن القوات المسلحة والقوات المشتركة لم تكتفِ بصد الهجوم الحوثي المباغت، بل انتقلت فوراً إلى مرحلة الهجوم العكسي الكاسح في مناطق العقمة بمديرية موزع، مكبدة المليشيا خسائر فادحة بعد اشتباكات ضارية من "المسافة صفر".
حصيلة الساعات الحاسمة في جبهات تعز:
استهداف المدارس وموجات نزوح
وكعادتها عند كل انكسار عسكري، صبت مليشيا الحوثي جام غضبها على المدنيين. حيث وثقت مصادر محلية استهداف الجماعة لـ"مدرسة كريم" في مديرية الوازعية أثناء الدوام المدرسي، مما أسفر عن أضرار مادية بالغة وحالة من الرعب بين الطلاب. وتزامن هذا القصف العشوائي مع موجة نزوح قسرية جديدة لمئات العائلات من قرى مديرية مقبنة ومنطقة الكدحة والمخيمات المجاورة، هرباً من نيران المدفعية الحوثية التي تواصل استهداف التجمعات السكنية بلا هوادة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة