الرئيس اليمني يحذر الحوثيين: تصعيدكم لن يغير موازين القوى وصبر الدولة له حدود


هذا الخبر بعنوان "الرئيس اليمني يحذر الحوثيين من “سوء قراءة” صبر الدولة مع تصاعد معارك تعز" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، يوم الخميس، سلسلة من الاتصالات مع قيادات عسكرية رفيعة للاطلاع على آخر المستجدات الميدانية في جبهات محافظة تعز، وذلك في ظل تصعيد حوثي مستمر تشهده المناطق الغربية للمحافظة. وشملت الاتصالات عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن طارق صالح، وعضو اللجنة العسكرية العليا اللواء الركن يوسف الشراجي، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء حمدي شكري، بالإضافة إلى عدد من القادة العسكريين البارزين، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وخلال الاتصالات، استمع العليمي إلى تقارير مفصلة حول مستوى الجاهزية القتالية للقوات الحكومية، والمعنويات العالية في صفوفها، وسير العمليات العسكرية في مختلف الجبهات. وقد أكد القادة العسكريون قدرة القوات على التعامل بفعالية مع التصعيد الحوثي وإفشال مخططاته. وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بأداء القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية المشاركة في المعارك، مثمناً تضحياتهم الجسيمة في جبهات القتال. كما أصدر توجيهات برعاية أسر الشهداء، وتوفير العلاج والرعاية اللازمة للجرحى والمصابين، وضمان حقوقهم ومستحقاتهم.
وفي تصريح له، أكد العليمي أن التصعيد الحوثي المتواصل لن يغير، حسب تقديره، من موازين القوة على الأرض أو يحقق للجماعة مكاسب جديدة. وجدد التأكيد على أن الدولة ماضية في مواجهة ما وصفه بـ"الانقلاب"، واستعادة مؤسساتها، وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
وفي رسالة موجهة إلى القوات المسلحة، شدد رئيس مجلس القيادة على التزام القوات بحماية المدنيين، وضرورة التعامل بحزم مع الهجمات الحوثية. واعتبر أن حرص الدولة على تجنب سقوط المزيد من الضحايا المدنيين لا ينبغي أن يُفسر على أنه تراجع عن مسؤولياتها في حماية المواطنين.
كما دعا العليمي أبناء القبائل في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى عدم الدفع بأبنائهم إلى جبهات القتال، محذراً من استمرار الجماعة في تجنيد المئات من السكان والزج بهم في المعارك الدائرة.
تأتي هذه الاتصالات والتحذيرات في وقت تشهد فيه جبهات غرب تعز تصعيداً واسعاً، مع استمرار المواجهات والقصف والتحركات العسكرية في مناطق مثل مقبنة والكدحة وجبل حبشي، بالإضافة إلى مناطق أخرى متصلة بالساحل الغربي. وتشهد هذه المناطق نزوحاً للأسر بحثاً عن أماكن أكثر أمناً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة