اليمن
تكنولوجيا

السعودية تطلق أكاديمية متخصصة لتدريب وتوظيف 20 ألف خبير في الذكاء الاصطناعي والبيانات بحلول 2034

المشهد اليمني٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٠٤ ص0 مشاهدة
السعودية تطلق أكاديمية متخصصة لتدريب وتوظيف 20 ألف خبير في الذكاء الاصطناعي والبيانات بحلول 2034

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أكاديمية جديدة لتوظيف 20 ألف سعودي وهذه التخصصات المطلوبة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة استراتيجية نحو تعزيز الكفاءات الوطنية، تتجه المملكة العربية السعودية لتوسيع قاعدة خبرائها في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات. تستهدف مبادرة جديدة تدريب واعتماد وتأهيل وتوظيف أكثر من 20 ألف متخصص سعودي بحلول عام 2034. يأتي هذا التوجه بالتزامن مع تحول التركيز الحكومي من بناء البنية التحتية الرقمية إلى تمكين الكفاءات وتطبيق الاستثمارات التقنية داخل المؤسسات.

وقد أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالتعاون مع شركة "أرتيفاكت" (Artefact) العالمية، على هامش مؤتمر "ليب 2026" المنعقد في الرياض، عن إطلاق "أكاديمية أرتيفاكت للذكاء الاصطناعي والبيانات" في المملكة، بالشراكة مع الأكاديمية السعودية الرقمية. تهدف هذه المبادرة إلى وضع خطة عمل متكاملة تشمل المعسكرات التدريبية المباشرة، والتعليم الإلكتروني، والحصول على الشهادات المهنية، بالإضافة إلى الربط المباشر بفرص العمل داخل المنظومة المؤسسية السعودية.

وفي تأكيد على الانتقال إلى مرحلة التنفيذ المباشر، أوضح أسامة أحمد، الشريك الإداري في شركة "أرتيفاكت"، أن اختيار السوق السعودي يعود إلى سرعة انتقاله من مرحلة صياغة الطموحات إلى التطبيق الفعلي. وأكد أن معيار النجاح لا يقتصر على منح الشهادات أو إكمال البرامج التدريبية، بل يُقاس بمدى قدرة الكفاءات الوطنية على إدارة هذه التقنيات واستخدامها في بيئات العمل الفعلية، مما يقلل الاعتماد على الخبرات الخارجية.

تركز منهجية الأكاديمية الجديدة على خمسة محاور رئيسية تلبي متطلبات المؤسسات في المرحلة المقبلة، وهي: استراتيجية الذكاء الاصطناعي والبيانات، هندسة منصات الذكاء الاصطناعي، هندسة الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، التحليلات المتقدمة، وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتكاملة. تعتمد المبادرة على التدريب بقيادة ممارسين متخصصين لسد الفجوة بين المعرفة الأكاديمية والمتطلبات التنفيذية، مع إتاحة البرامج حضورياً في الرياض وعبر الإنترنت، لضمان نقل المعرفة وتوطين الخبرات وبناء قدرات تنظيمية مستدامة في القطاعين العام والخاص بالمملكة.

شارك الخبر: